ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٩٦ - الباب الحادي و الستون الغزو، و القتل، و الشهادة، و ذكر الحرب، و الأسلحة، و الهزيمة، و الغارة، و الشجاعة و الجبن، و ما أشبه ذلك
اليقين [١] .
٢-كتب أبو بكر رضي اللّه عنه: اعلم أن عليك عيونا من اللّه ترعاك و تراك، فإذا لقيت العدو فاحرص على الموت توهب لك السلامة [٢] . و لا تغسل الشهداء من دمائهم، فان دم الشهيد يكون نورا يوم القيامة.
٣-عمر رضي اللّه عنه: لا تزالون أصحاء ما نزعتم و نزوتم [٣] و كان إذا رأى عمرو بن معد يكرب قال: الحمد للّه الذي خلقنا و خلق عمرا.
٤-العباس بن مرداس:
إذا مات عمرو قلت للخيل أوطئي # رويدا فقد أودى بنجدتها عمرو
٥-سئل المهلب عن أشجع الناس فقال: فلان و فلان، فقيل: فأين ابن الزبير، ابن خازم السلمي [٤] ؟فقال: إنما سئلت عن الأنس و لم أسأل عن الجن.
٦-الأجدع الهمداني أبو مسروق [٥] :
[١] يؤتيه اليقين ورد هذا الحديث في صحيح مسلم و اليقين الموت الذي لا بد منه و فعل أتى هنا متعد بفعلين.
[٢] يروى هذا القول بطريقة أخرى هي أحرص على الموت توهب لك الحياة.
[٣] ما نزعتم و نزوتم: ما نزعتم في القوس أي رميتم عنها و نزوتم على ظهر الخيل أي و ثبتم عليها و قد جاء هذا القول في عيون الأخبار و في العقد الفريد مع بعض التغيير.
[٤] ابن خازم السلمي: تقدّمت ترجمته.
[٥] الأجدع الهمداني أبو مسروق: هو الأجدع بن مالك بن أمية الوادعي أحد بني وادعة من همدان كان سيدا و شاعرا مخضرما و كان من الفرسان المذكورين. قدم على عمر ابن الخطاب مترئسا قومه فسماه عمر عبد الرحمن. مات في أيام عمر و هو والد مسروق بن الأجدع. و كان مسروق من عبّاد أهل الكوفة كما كان من كبار محدثيهم مات بالسلسلة التي ولاه زياد عليها و ذلك سنة ٦٣ هـ-و له من العمر ثلاث و ستون سنة.
راجع ترجمة الأجدع في الإصابة ١: ١٠٢ و المؤتلف للآمدي ص ٤٩.
و راجع ترجمة ابنه مسروق في البيان و التبيين ٣: ٢٧٥ و صفوة الصفوة ٣: ١١ و تهذيب التهذيب ١٠: ١٠٩.