ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧٤ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
لي أخرج، هذا بلد يموت فيه العلم.
٣٣٦-حكيم: تقول الحكمة: من التمسني فلم يجدني فليعمل أحسن ما يعلم، و ليترك أقبح ما يعلم، فإذا فعل ذلك فأنا معه.
٣٣٧-النخعي [١] : سل مسألة الحمقى، و احفظ حفظ الأكياس [٢] .
٣٣٨-الحسن: من استتر عن الطلب بالحياء لبس للجهل سر بالا، فاقطعوا سرابيل الحياء، فإنه من رق وجهه رق علمه.
٣٣٩-حكيم: كما تقلب الأرض السبخة [٣] طيب البذر إلى العفن كذلك الحكمة تفسد عند غير أهلها.
٣٤٠-رأى عالم من يكتب عنه بعض ما يسمع، فقال: يا ابن أخي، أكتب كل ما تسمع، فإن أخسه خير من مكانه أبيض.
٣٤١-أبو نواس: أما أبو عبيدة فإن أمكنوه من شقره قرأ عليهم أساطير الأولين؛ و أما الأصمعي فبلبل في قفص تطربهم نغماته.
٣٤٢-كان إسماعيل بن رجاء [٤] يجمع صبيان الكتاب و يحدثهم لئلا ينسى حديثه.
٣٤٣-أبو الدرداء [٥] : قال رسول اللّه: كيف أنت يا عويمر إذا قيل
[١] النخعي: هو إبراهيم النخعي المتقدمة ترجمته.
[٢] الأكياس: جمع كيّس: الظريف الفطن الحسن الفهم و الأدب. و العامة تقول (كويّس) .
[٣] الأرض السبخة: أرض ذات سباخ. ذات نز و ملح. ما يعلو الماء كالطلحب.
[٤] إسماعيل بن رجاء: هو إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي. أبو إسحاق الكوفي من ثقات رواة الحديث. كان ذا علم و دراية حاد الذكاء واسع المعرفة.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ١: ٢٩٦.
[٥] أبو الدرداء: هو عويمر بن مالك المتقدمة ترجمته.