ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧٣ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
٣٢٩-عمر رضي اللّه عنه: ما من غاشية أدوم رتعا [١] و ابطأ شبعا من عالم.
٣٣٠-كان يقال: العلم قائد، و العمل سائق، و النفس حرون [٢] ؛ فإذا كان قائد بلا سائق بلدت، و إذا كان سائق بلا قائد عدلت يمينا و شمالا.
٣٣١-عنه عليه السّلام: لا ينبغي لجاهل أن يسكت على جهله، و لا لعالم أن يسكت عن علمه.
٣٣٢-ابن عباس: ذلك طالبا فعززت مطلوبا.
٣٣٣-حكيم: إني لا أرحم أحدا كرحمتي لأحد رجلين: رجل يطلب العلم و لا يفهم، و رجل يفهم و لا يطلب.
٣٣٤-ابن عبد الحكم [٣] : كنت عند مالك اقرأ عليه، فحضرت الظهر فقمت لأصلي، فقال: ما الذي قمت إليه بأفضل من الذي كنت فيه إذا صحت النية.
٣٣٥-قدم النوري عسقلان [٤] ، فمكث مدة لا يسأل، فقال: اكتروا
[١] أدوم رتعا: رتع يرتع رتعا: كان مخصبا لا يعدم شيئا يريده و رتع في المكان أقام و تنعّم و أكل فيه و شرب ما شاء في خصب وسعة و رغد.
[٢] النفس حرون: حرن البغل وقف و لم ينقد فهو و هي حرون و حرن بالمكان: لزمه و لم يفارقه.
[٣] ابن عبد الحكم: هو أبو محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري الفقيه. ولد سنة ١٥٥ هـ-في الإسكندرية توصل لأن يكون شيخ مصر و فقيهها و قد كان موصوفا بحسن العقل وسعة العلم. سمع الموطأ من مالك و صنف كتابا أحضره فيه ثم عاد فاختصر ذلك الكتاب كما كان من ثقات رواة الحديث. توفي سنة ٢١٣ هـ-و قيل ٢١٤ هـ-و هو ابن ستين سنة.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٥: ٢٨٩.
[٤] عسقلان: هي مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر و تقع بين غزة و بيت جبرين. كانت تسمى عروس الشام و ظلت عامرة حتى استولى عليها الفرنجة سنة ٥٤٨ هـ-و ظلت في أيديهم حتى خلصها منهم صلاح الدين الأيوبي سنة ٥٨٢ هـ-ثم عادت فخربت سنة ٥٨٧ هـ-. راجع المزيد عنها في معجم البلدان ٦: ١٧٤.