ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧١ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
٣١٥-علي بن بسام [١] :
رأيت لسان المرء رافد عقله # و عنوانه فانظر بما ذا تعنون
و لا تعد اصلاح اللسان فأنه # يخبر عما عنده و يبين
و يعجبني زي الفتى و جماله # فيسقط من عيني ساعة يلحن
على أن للأعراب حدا و ربما # سمعت من الأعراب ما ليس يحسن
و لا خير في الأعراب فيه تعسف # و في المنطق الملحون و القصد أزين
٣١٦-قال طاوس [٢] لابنه: هل كتبت؟قال: نعم، قال:
أ عارضت؟قال: لا، قال: يا بني لم تكتب، ثم قال: يا بني أ عارضت؟قال: نعم. قال: أعجمت؟قال: لا، قال: أعجم فإن العجم نور الكتاب [٣] .
٣١٧-هشام بن عبد الملك لبنيه: تعلموا القرآن و النحو، فإن القرآن بلا نحو كالجسد بلا رأس.
٣١٨-الحسن: قد و كل إبليس سبعين شيطانا على أصحاب المحابر يصونون محابرهم.
٣١٩-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: النظر في وجوه العلماء عبادة.
٣٢٠-سئل جعفر بن محمد الصادق [٤] عنه فقال: هو العالم الذي إذا نظرت إليه ذكرك الآخرة، و من كان على خلاف ذلك فالنظر إليه فتنة.
[١] علي بن بسام: هو علي بن محمد بن بسام المتقدمة ترجمته.
[٢] طاوس: هو طاوس بن كيسان الخولاني: المتقدمة ترجمته.
[٣] أعجم فإن العجم نور الكتاب: من أعجم الكتاب و الحرف عجما أوضحه و أزال إبهامه بالشكل و النقط معا و يقول لسان العرب إن الإعجام هو التنقيط.
[٤] جعفر بن محمد الصادق: هو جعفر الصادق بن محمد الباقر الإمام السادس عند الإمامية و قد تقدمت ترجمته.