ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧ - الباب التاسع و الخمسون العز، و الشرف، و علو الخطر، و التقدم، و الرئاسة، و الجاه، و الهيبة، و الاحتشام، و الشهرة
نفس عصاما سودت عصاما # و علمته الكسر و الإقداما
و صيرته ملكا هماما
مملوكا اتصل بالرذال من أتباع النعمان، فلم يزل بارتفاع همته يندرج حتى اتصل بالنعمان و استولى على أمره، فقيل للنعمان في ذلك. فقال:
ما أنا قدمته، و إنما قدمته الأخلاق السريّة [١] المجتمعة فيه.
١٣-الأهتم السعدي [٢] :
و لو أني أشاء كنبت نفسي # و عاداني شواء أو قدير [٣]
و لاعبني على الأنماط لعس # عليهن المجاسد و الحرير [٤]
و لكني إلى تركات قوم # هم الرؤساء و النبل البحور
١٤-فضيل: ما عشق الرئاسة أحد إلا حسد و بغي و طغى.
-و عنه: من عشق الرئاسة لم يفلح.
-و عنه: لا يطلب الرئاسة أحد إلا طلب عيوب الناس و مساوئهم، و كره أن يذكر عنده أحد بخير.
-و عنه: ما كثر [٥] تبع أحد إلا كثرت شياطينه.
١٥-إبراهيم بن أدهم: كن ذنبا و لا تكن رأسا، فإن الذنب ينجو، و الرأس يهلك.
[١] السريّة: الفاضلة.
[٢] الأهتم السعدي: هو سنان بن سمي بن سنان بن خالد السعدي التميمي كان من أشراف بني سعد في الجاهلية و فرسانهم و يعرف بابن الأشد.
راجع ترجمته في الأغاني ١٥: ٧٥.
[٣] الشواء: هو اللحم المشوي أو المعد للشوي و القدير هو ما يطبخ في القدر.
[٤] الأنماط: جمع نمط و هو نوع من البسط التي تفرش و المجاسد الأثواب الضيقة الملاصقة للجسد.
[٥] التبع: الخدم و الحشم.