ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥٥ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
٢٢١-السري الموصلي [١] :
أخو حكم إذا بدأت و عادت # حكمن بعجز لقمان الحكيم
ملكت خطامها فعلوت قسا # برونقها و قيس بن الخطيم [٢]
٢٢٢-بعض الرجاز في المأمون:
هل لك في أرجوزة ظريفة # أظرف من فقه أبي حنيفة
الذئب و النعجة في سقيفة # و اللص و التاجر في قطيفة
٢٢٣-مولد:
متفقّه جمع الكلام # إلى قياس أبي حنيفة
فأتاك يسعى للقضاء # بلحية فوق الوظيفة
٢٢٤-كان يقال: أربعة لم يسبقوا و لم يلحقوا: أبو حنيفة في فقهه، و الخليل [٣] في نحوه، و الجاحظ [٤] في تأليفه، و أبو تمام [٥] في شعره.
٢٢٥-مر عبد الحميد [٦] بإبراهيم بن خالد [٧] ، و هو يكتب خطا رديئا، فقال: أطل جلفة قلمك و أسمنها، و حرف قطتك و أيمنها، ففعل، فجاد خطه.
[١] السري الموصلي: هو السري الرفاء الموصلي المتقدمة ترجمته.
[٢] يقصد بذلك: قس بن ساعدة الأيادي و قيس بن ثابت بن الخطيم المتقدمة ترجمتهما
[٣] الخليل: الخليل بن أحمد الفراهيدي.
[٤] الجاحظ: عمرو بن بحر.
[٥] أبو تمام: حبيب بن أوس الطائي.
[٦] عبد الحميد: هو عبد الحميد بن يحيى بن سعد الكاتب.
[٧] إبراهيم بن خالد: لم نقع له على ترجمة. و إنما ورد هذا الحديث في تاريخ بغداد ٥: ٢١٦ على هذا الشكل: قال أحمد بن يوسف الكاتب رآني عبد الحميد بن يحيى أكتب خطا رديا فقال لي: إن أردت أن يجود خطك فأطل جلفتك و أسمنها و حرف قطتك و أيمنها.
و الجلفة هي فتحة رأس القلم.