ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥٠ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
المؤذن [١] ، و سلام الحادي [٢] ، و كوثر الخادم [٣] و أشقر مروان [٤] ، و كل فرد غريب لم ير مثله.
٢٠٠-و قال البحتري [٥] :
لتفننت في الكتابة حتى # عطل الناس فن عبد الحميد
٢٠١-و قال أبو إسحاق الصابي [٦] :
أ نسيتم كتبا شحنت فصولها # بفصول در عندكم منضود
و رسائل نفذت إلى أطرافكم # عبد الحميد بهن غير حميد
٢٠٢-و كان عبد الحميد يقول: إن كان الوحي ينزل على أحد بعد الأنبياء فعلى بلغاء الكتاب.
-[و قال]اكرموا الكتاب فإن اللّه أجرى أرزاق الخلق على أيديهم، و قيل له: ما الذي خرجك في البلاغة؟قال: حفظ كلام الأصلع، يعني عليا رضي اللّه عنه.
٢٠٣-أبو بكر الخوارزمي [٧] : يجب أن تجعل المنع صوانه، و العين
[١] البعلبكي المؤذن: لم نقع له على ترجمة.
[٢] سلام الحادي: أحد مخضرمي الدولتين الأموية و العباسية. حدا بالمنصور حين حج فأعطاه عشرة دراهم فقال له لقد حدوت بهشام بن عبد الملك فأعطاني ثلاثين فغضب المنصور و أمر باسترجاعها منه فأخذ سلام يتوسل إليه ليبقيها له فأبقاها بعد إلحاح شديد و لكنه اشترط عليه أن يحدو به ما دام في الحجاز دون مقابل.
راجع المزيد عنه في تاريخ الطبري ٢: ١٩١.
[٣] كوثر الخادم: هو صاحب شرطة مروان بن محمد.
راجع تاريخ الطبرى ٢: ١٩١.
[٤] أشقر مروان: لم نقع له على ترجمة.
[٥] البحتري: هو أبو عبادة الوليد بن عبيد المتقدمة ترجمته.
[٦] هو أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي المتقدمة ترجمته.
[٧] أبو بكر الخوارزمي هو أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي المتقدمة ترجمته.