ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٣ - الباب الثاني و السبعون الكرم، و الجود، و اصطناع ، الأحرار، و ذكر الكرام و الأجواد، و أولي المروءات
٧٦-أنوشروان: اصطناع السفلة خطيئة كبيرة، و ندم في العواقب.
٧٧-قرئ على شيخ شامي مآثر غطفان [١] ، فقال: ذهبت المكارم إلا من الكتب.
٧٨-محمد بن عمران التيمي: إنّا و اللّه لا نجمد عند الحق، و لا نذوب عند الباطل.
٧٩-كان عبد العزيز بن مروان: يعطي الناس صنوف العطايا، فقام مصري فقال: أصلح اللّه الأمير، وجدنا لزهير بيتا في وصف النعمان و اعطائه ضربا من العطايا ما ذكر لغيره، و أنشده:
فأين الذي قد كان يعطيهم القرى # بغلاتهن و الحسان الغواليا [٢]
فتبسم عبد العزيز، و أمر له بثلاث قريات.
٨٠-[شاعر]:
و معشر صيد ذوي تجلة # ترى عليهم للندى أدلة [٣]
٨١-غيره:
فليت عن العلى و ربأت فيها # فلم أر كالصنائع في الكرام [٤]
٨٢-كسرى: اجتماع المال عند الأسخياء أحد الخصبين، و اجتماعه عند البخلاء أحد الجدبين.
٨٣-أعرابي: لوقوع فلان في ضحضاح معروفه لغرق [٥] .
[١] غطفان: غطفان محركة: حي من قيس و هو غطفان بن سعد بن قيس عيلان.
[٢] القرى: ما يقدم للضيف: و استقرى طلب الضيافة و اقترى أضاف.
[٣] التجلة: التعظيم: جلّ الشيء يجل جلالا و جلالة إذا عظم و الأنثى جليلة.
[٤] فليت: يقال فليت الأمر إذا تأملت وجوهه و نظرت إلى عاقبته.
ربأ أشرف و ارتفع ليطلع: يربؤ ربئا و ربئا.
[٥] الضحضاح و الضحضح: الماء القليل يكون في الغدير و غيره.
و الضحل: مثله و قيل هو الماء اليسير و قيل هو ما لا غرق فيه و لا غمر.