ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤٥ - الباب السابع و الستون الفرج بعد الشدة، و اليسر بعد العسر، و السرور، و التهاني، و البشائر، و ما أشبه ذلك
أتاك على قنوط منك غوث # يمنّ به اللطيف المستجيب [١]
و كل الحادثات إذا تناهت # فموصول بها الفرج القريب
١٩-[آخر]:
الهم فضل و القضاء غالب # و كائن ما خطّ في اللوح [٢]
فانتظر الروح و أسبابه # آيس ما كنت من الروح
٢٠-ابن المعتز: من كان عاقلا لم يسر إلا غافلا.
٢١-قيل لأعرابي: ما السرور؟فقال: أوبة [٣] بغير خيبة، و ألفة بغير غيبة، و قال آخر: غيبة تفيد غنى، و أوبة تعقب منى. و قال آخر:
كفاية و وطن، و سلامة و سكن، فيه أمن لا يذعر سوامه [٤] ، و خير لا ينحسر غمامه.
٢٢-شاعر:
فلا تجزعي إن أظلم الدهر مرة # فإن اعتكار الليل يؤذن بالفجر [٥]
٢٣-حنيف بن عمير اليشكري [٦] مخضرم:
[١] قنوط: القنوط البأس من قنط قنطا و قنوطا بمعنى يئس.
و الغوث هو النجدة و المساعدة و ما أعنت به المضطرّ من طعام أو نجدة.
[٢] ما خط في اللوح: اللوح كل صفيحة عريضة من صفائح الخشب و الكتف إذا كتب عليها سميت لوحا.
و اللوح الذي يكتب فيه. و اللوح اللوح المحفوظ و في التنزيل في لوح محفوظ يعني مستودع مشيئات اللّه تعالى و الجمع ألواح.
[٣] الأوبة: أوبة و أوب و إياب: الرجوع و الأوب القصد و العادة و الطريق و يقال جاءوا من كل أوب يعني من كل طريق.
[٤] سوامه: السوام و السائمة الماشية و الإبل الراعية و السائم: الذاهب على وجهه حيث شاء.
[٥] اعتكار الليل: اعتكر الظلام اختلط كأنه كرّ بعضه على بعض من بطء انجلائه و أصله من الاعتكار الذي هو الازدحام و الكثرة.
[٦] حنيف بن عمير اليشكري: لم نقع له على ترجمة.