ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤٣ - الباب السابع و الستون الفرج بعد الشدة، و اليسر بعد العسر، و السرور، و التهاني، و البشائر، و ما أشبه ذلك
و لا تيأسن من فرجة أن تنالها # لعل الذي ترجوه من حيث لا ترجو
٧-الرياشي [١] : ما اعتراني هم فأنشدت قول أبي العتاهية [٢] :
هي الأيام و الغير # و أمر اللّه ينتظر [٣]
أ تيأس أن ترى فرجا # فأين اللّه و القدر
أ لا سري عني، و تنسمت ريح الفرج.
٨-قابوس [٤] . كل غم إلى انحسار [٥] ، و كل عال إلى انحدار.
٩-النعم به محفوفة، و المسار إليه مزفوفة.
١٠-سررت سرور من أعطي مناه، و أوتي كتابه بيمناه [٦] .
١١-أصبحت لا تحلمني كأهل أرضي فرحا، و لا تقبلني أعود سرجي مرحا.
[١] الرياشي: هو العباس بن الفرج الرياشي المتقدمة ترجمته.
[٢] أبو العتاهية: هو إسماعيل بن القاسم أبو العتاهية المتقدمة ترجمته.
[٣] الغير: يقال غير الدهر: أحواله المتغيّرة من تغيرت الحال و انتقلت من الصلاح إلى الفساد.
[٤] قابوس: هو قابوس بن وشمكير بن زيان بن وردان شاه الجيلي أبو الحسن الملقب شمس المعالي أمير جرجان و بلاد الجبل و طبرستان وليها سنة ٣٦٦ هـ-ثم قامت ضده الثورات فخلع. مات سنة ٤٠٣ هـ-. و هو ديلمي الأصل نابغة في الأدب و الإنشاء كثير المناقب و الفضائل عظيم السياسة و له شعر جيد.
راجع ترجمته في يتيمة الدهر ٤: ٥٩ و وفيات الأعيان ١: ٤٢٨ و النجوم الزاهرة ٤: ٢٣٣ و الأعلام ٦: ٣.
[٥] غك كل انحسار: الانحسار: الانكشاف: حسرت كمي عن ذراعي: كشفته يقال امرأة حاسر أي مكشوفة الرأس و الذراعين و الجمع حسّر و جواسر.
[٦] أوتي كتابه بيمناه: إشارة إلى الآية الكريمة رقم ٧ من سورة الانشقاق و تمامها.
فأما من أوتي كتابه بيمينه.