ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٢٤ - الباب السادس و الستون التفاضل ، و التفاوت ، و الاختلاف، و الاشتباه ، و ما قارب ذلك و وافاه، و ضرب في طريقه
١٩-أبو العواذل زكريا بن هارون [١] :
علي و عبد اللّه بينهما أب # و شتان ما بين الطبائع و الفعل [٢]
أ لم تر عبد اللّه يلحى على الندى # عليا و يلحاه علي على البخل [٣]
٢٠-ابن الرقاع:
القوم أشباه و بين حلومهم # بون كذاك تفاضل الأشياء
و الأصل ينبت فرعه متفاوتا # و الكف ليس بنانها بسواء
٢١-أحمد بن سهل [٤] : الرجال ثلاثة: سابق، و لاحق، و ما حق؛ فالسابق الذي سبق بفضله، و اللاحق الذي لحق بأبيه في شرفه، و الماحق الذي محق شرف آبائه.
٢٢-نظر حكيم إلى شوك عليه حية في نهر، فقال: ما أشبه السفينة بالملاح!
[١] أبو العواذل زكريا بن هارون: لم نقع له على ترجمة.
[٢] شتان: اسم فعل ماض بمعنى بعد. يقال شتان ما بين الثريا و الثرى أي بعد المسافة بينهما.
[٣] يلحى: من لحى لحيا يقال لحيت الرجل إذا لمته و عذلته.
[٤] أحمد بن سهل: ربما كان أحمد بن سهل بن هاشم بن الوليد المروزي. فارسي الأصل عربي النشأة اتصل بالسامانيين فكان من قوادهم. اسر على مقربة من مرو الروذ و أرسل إلى بخارى فمات في سجنها سنة ٣٠٧ هـ-.
راجع ترجمته في تاريخ الطبري و ابن الأثير ٨: ٣٧.