ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٦٧ - الباب الثالث و الستون الغموم، و المكاره، و الشدائد، و البلايا، و الخوف، و الجزع، و البكاء
٦٣-عمرو بن ضبيعة الرقاشي [١] :
تضيق جفون العين عن عبراتها # فتسفحها بعد التجلد و الصبر
و غصة صدر أظهرتها فرفّهت # حزازة حرّ في الجوانح و الصدر [٢]
٦٤-العباس بن الفرج الرياشي [٣] :
عجبت لنوح النائحات عشية # حواسر أمثال البغال النوافر
بكى الشجو ما فوق اللهى من حلوقها # و لم يبك شجوا ما وراء الحناجر
٦٥-الحسن بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر [٤] :
[١] عمرو بن ضبيعة الرقاشي: لم نقع له على ترجمة كاملة و قد ذكره التبريزي في شرح الحماسة ٣: ٣٢٧ و المرزباني في معجم الشعراء ص ٢٢٥ و لم يترجما له.
راجع أيضا شرح المرزوقي ٥: ١٤٠ و الزهرة ٢٠١ و ٣٢٣.
[٢] الحزازة: يقال حزّ في نفسي آلمها و أوجعها.
[٣] العباس بن الفرج الرياشي: هو العباس بن الفرج بن علي بن عبد اللّه الرياشي البصري أبو الفضل سمي الرياشي لأنّ أباه كان عبد رجل من جذام، اسم جده رياشي فبقي عليه نسبه و كان من كبار النحاة و أهل اللغة راوية للشعر. مات مات مقتولا في واقعة الزنج بالبصرة في خلافة المعتمد سنة ٢٥٧ هـ-له تصانيف عديدة منها: كتاب الخيل و كتاب الإبل و كتاب ما اختلفت اسماؤه من كلام العرب.
راجع ترجمته في تاريخ بغداد ١٢: ١٣٨. و المنتظم لابن الجوزي ٥/٢ و وفيات الأعيان ١: ٢٤٦.
[٤] الحسن بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر: هو الحسن بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر ابن أبي طالب الهاشمي نشأ بالمدينة و صحب أخاه عبد اللّه بن معاوية إلى الكوفة و كان معه حين دعا لنفسه بالكوفة سنة ١٢٧ هـ-ثم ذهب معه إلى إيران حين خذله أهل الكوفة و استعمله أخوه على الجبال سنة ١٢٩ هـ-فنزل في دير هناك على ميل من اصطخر و حين قضى الأمويون على ثورة أخيه لجأ إلى خراسان و لما ظهر بنو العباس عاد الحسن إلى المدينة ثم كان مع محمد النفس الزكية حين أعلن الدعوة لنفسه سنة ١٤٥ هـ-و استعمله محمد على مكة فلما قتل محمد لحق بأخيه إبراهيم بالبصرة فلم يزل مقيما بها حتى قتل إبراهيم. و لم تذكر المصادر أين انتهى به الأمر بعد ذلك.
راجع المزيد عنه في الطبري و الأغاني ١٠: ١٠٧ و ١٢: ٧٤.