المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٥ - ٢٠٣٠- عبد اللَّه بن المعتز باللَّه
المبرد و ثعلبا و غيرهما و له كلام في الحكمة عجيب [١]، كان يقول: «أنفاس الحي خطاه إلى أجله». «ربما أورد الطمع و لم يصدر»، «ربما شرق شارب الماء قبل ريه»، «من تجاوز الكفاف لم يغنه الإكثار»، و «كلما عظم قدر المنافس فيه عظمت الفجيعة به»، و «من أرحله الحرص [٢] أنضاه الطلب»، و «الحظ يأتي من لا يأتيه»، «و أشقى الناس أقربهم من السلطان كما أن أقرب الأشياء الى النار أسرعها احتراقا» [٣]، و «من شارك السلطان في عز الدنيا شاركه في ذل الآخرة»، «أهل الدنيا ركب يسار بهم و هم نيام»، «الحرص ينقص من قدر الإنسان و لا يزيد في حظه»، «يشفيك من الحاسد أنه يغتنم وقت سرورك»، «الفرصة سريعة الفوت بعيدة العود» [٤]، «الجود حارس الأعراض»، «الأسرار إذا كثر خزانها ازدادت ضياعا»، «البلاغة بلوغ المعنى» [و لما يطل سفر الكلام [٥]]، «ذل العزل يضحك من تيه الولاية»، «الجزع أتعب من الصبر»، «تركة الميت عزاء للورثة عنه» [٦]، «لا تشن [٧] أوجه العفو بالتقريع»، [٨] [ «من أظهر عداوتك فقد أنذرك».
أخبرنا القزاز، قال، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين العكبريّ، قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى المقرئ، قال: حدثني عثمان بن عيسى بن [هارون [٩]] الهاشمي، قال: كنت عند عبد اللَّه بن المعتز [١٠]، و كان قد كتب أبو أحمد بن المنجم إلى [أخيه] [١١] أبي القاسم
[١] «عجيب»: ساقط من ص.
[٢] في ك: «و من ارتحله الحرص».
[٣] في ك: «أسرعها إلى الاحتراق».
[٤] في ت: بطيئة العود.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] «عنه» ساقط من ص.
[٧] في ت: «لا تشر».
[٨] من هنا إلى الحاشية رقم ٦ في الصفحة التالية ساقط من ص.
[٩] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[١٠] في ت: «كتب عند عبد اللَّه بن المعتز» و في ص، ك: «كنت عند ابن المعتز».
[١١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، و أضافها محقق المطبوعة من تاريخ بغداد.