المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٧ - ٢٠٥١- أحمد بن محمد بن مسروق، أبو العباس الطوسي
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٠٥٠- إبراهيم بن داود بن يعقوب، أبو إسحاق الصيرفي:
حدث عن عيسى بن حماد، و عبد الملك بن شعيب بن الليث، و غيرهما، و لم يحدث إلا مجلسا أو مجلسين [١]، و كان ثقة، و توفي في جمادى الأولى من هذه السنة.
٢٠٥١- أحمد بن محمد بن مسروق، أبو العباس الطوسي [٢]:
حدث عن خلف بن هشام البزار [٣]، و علي بن المديني، و علي بن الجعد، و أحمد بن إبراهيم الدورقي، و البرجلاني، و الزبير بن بكار، روى عنه أبو عمرو بن السماك، و الخلدي، و أبو شكر الشافعيّ و غيرهم.
قال الدارقطنيّ: ليس بالقوي، يأتي بالمعضلات.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا الخطيب أحمد بن علي بن ثابت [٤]، قال: حدثنا عبد العزيز بن [علي] [٥] الوراق، حدثنا علي بن عبد اللَّه الهمذاني، حدثنا الخلدي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن مسروق، قال: دخلت إلى الري فقصدت أبا موسى الدولابي، و كان في ذلك/ الوقت أشرف من يذكر، فلقيته و سلمت عليه و أقمت عنده في منزله ثلاثة أيام، فلما أردت الخروج و وقفت عليه لأودعه، فابتدأني [٦]
[١] في ت: «الا بمجلس أو مجلسين».
[٢] في تاريخ بغداد: «أحمد بن محمد بن مسروف، أبو العباس الصوفي، يعرف بالطوسي».
انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٥/ ١٠٠- ١٠٣، طبقات الصوفية ٢٣٧- ٢٤١، و حلية الأولياء ١/ ٢١٣- ٢١٦، و صفة الصفوة ٤/ ١٠٤، طبقات الشعراني ١/ ١٠٩، و ميزان الاعتدال ١/ ٧، و مرآة الجنان ٢/ ٢٣١، شذرات الذهب ٢/ ٢٢٧، و سير أعلام النبلاء ٩/ ١/ ١١٧، النجوم الزاهرة ٣/ ١٢٥، ١٧٧، و هدية العارفين ١/ ٥٦، و طبقات الأولياء ٢٠ و لسان الميزان ١/ ٢٩٢، و سؤالات السهمي للدارقطنيّ ١٦٥).
[٣] في ت: «بن هشام البزاز».
[٤] في ص، ل، و المطبوعة: «أخبرنا الخطيب».
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] في ك: فبدأني.