المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٥ - ١٣٠٥- حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس، أبو تمام الطائي الشاعر
تطول استشارات التجارب رايه * * * إذا ما ذوو الرأي استشاروا التجاربا
و له أيضا:
إذا أمه العافون ألفوا حياضه * * * ملاء و ألفوا ربعه غير محدب
أخو عرفات بذله بذل محسن * * * إليناو لكن عذره عذر مذنب
و له أيضا:
بين البين فقدها قل ما * * * تعرف قعدا للشمس حتى تعبا
كل داء يرجى الدواء له * * * إلا القطيعين مسته وشيا
و له:
إذا المرء لم يستخلص الحزم نفسه * * * فذروته للحادثات و غاربه
أ عاذلتي ما أخشن الليل مركبا * * * و أخشن منه في الملمات راكبه
ذريني و أهوال الزمان أنالها * * * فأهواله العظمى تلتها رغائبه
أ لم تعلمي أن الزماع على السري * * * أخو النجح عند النائبات و صاحبه] [ (١
/ و له: ٦١/ ب
و إذا أراد اللَّه نشر فضيلة * * * طويت أتاح لها لسان حسود
لو لا اشتعال النار فيما جاورت * * * ما كان يعرف طيب عرف العود
و له:
و طول مقام المرء في الحيّ مخلق * * * لديباجتيه فاغترب تتجدد
فإنّي رأيت الشمس زيدت محبة * * * إلى الناس إذ ليست عليهم بسرمد
[محاسن أصناف المغنين جمة * * * و ما قصبات السبق إلا لمعبد
و له:
و أنجدتم من بعد اتهام داركم * * * فيا دمع أنجدني على ساكني نجد
لعمري قد أخلقتم جدة البكا * * * علي و جددتم به خلق الوجد
كريم متى أمدحه أمدحه و الورى * * * معي و متى ما لمته لمته وحدي] [ (٢
[١] إلى هنا الساقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.