المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٣٨ - ١٤٨٥- محمد بن القاسم، أبو الحسن المعروف بماني الموسوس
حضرة صاحبه، فزعا من أن يذهب ابنه خلف الرسول فيأخذ المال [١].
قال زكريا: و ربما كان يخرج إلينا محمد بن رافع في الشتاء [٢] الشاتي و قد لبس لحافه الّذي يلبسه بالليل.
قال الحاكم: و قد دخلت عليه داره، و تبركت بالصلاة في بيته و استندت إلى الصنوبرة التي كان يستند إليها.
و توفي في هذه السنة و صلى عليه محمد بن يحيى.
و رئي في المنام فقيل له: ما فعل اللَّه بك؟ قال: بشرني بالروح و الراحة.
١٤٨٥- محمد بن القاسم، أبو الحسن المعروف بماني الموسوس [٣].
من أهل مصر [٤]. قدم بغداد في أيام المتوكل، و له شعر مستحسن.
[أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد بن عبد اللَّه النيسابورىّ قال: أخبرنا حمزة بن علي الأشروسني حدثنا] [٥] الحسن بن محمد بن حبيب المذكر قال: أنشدني عبد العزيز بن محمد بن الفهري، لماني الموسوس:
زعموا أن من تشاغل باللذات * * * عمن يحبه يتسلى
كذبوا و الّذي تساق له البدن * * * و من عاذ بالطواف و صلى
١٤١/ أ أن نار الهوى أحر من الجمر * * * على قلب عاشق يتقلى [ (٦
[قال ابن حبيب [٧]: و أنشدنا يحيى بن المتمم الدوسيّ، لماني:
[١] انظر الخبر في: صفة الصفوة ٤/ ٩٦.
[٢] في ح، ت: «في اليوم».
[٣] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٣/ ١٦٩- ١٧٠.
[٤] «من أهل مصر» ساقطة من ت.
[٥] في الأصل: «و عن الحسن بن محمد بن حبيب».
و ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] في الأصل: «يتسلى».
[٧] من هنا حتى نهاية الترجمة و الترجمة التالية لهذه ساقط من الأصل.