المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢ - ١٢٣٧- بشر بن غياث بن أبي كريمة، أبو عبد الرحمن المعروف
١٦/ أ و كان أبو زرعة [الرازيّ] [١] يقول: بشر بن غياث/ زنديق. و قال يزيد بن هارون: هو كافر حلال الدم يقتل [٢].
أخبرنا عبد الرحمن [بن محمد القزاز] [٣] قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرنا حمد بن أحمد بن أبي طاهر، أخبرنا أبو بكر النجاد، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال [٤]: حدثني محمد بن نوح قال:
سمعت هارون أمير المؤمنين يقول: بلغني أن بشر المريسي يزعم أن القرآن [٥] مخلوق، للَّه عليّ إن أظفرني به [٦] لأقتلنه قتلة ما قتلها [٧] أحد قط [٨].
أخبرنا [أبو] [٩] منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر [أحمد] [١٠] بن علي قال:
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن صالح يقول: سمعت [أبا سليمان داود بن الحسين يقول: سمعت] [١١] إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ يقول: دخل حميد الطوسي على أمير المؤمنين و عنده بشر المريسي، فقال حميد: يا أمير المؤمنين، هذا سيد الفقهاء، هذا [قد] [١٢] رفع عذاب القبر و مسألة منكر و نكير، و الميزان، و الصراط، [انظر هل يقدر أن يرفع الموت؟] [١٣] ثم نظر إلى بشر و قال لو رفعت الموت كنت سيد الفقهاء حقا [١٤].
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] «و قال يزيد بن هارون ...» إلى آخر القول ساقط من ت.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] في الأصل: «يقول».
[٥] في ت: «أن بشر المريسي يقول: القرآن ...».
[٦] في الأصل، ت: «القرآن مخلوق، علي لأن أظفرني اللَّه به».
[٧] في ت: «ما قلتها».
[٨] تاريخ بغداد ٧/ ٦٤.
[٩] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١٠] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، و ت و زدناه من تاريخ بغداد.
[١٤] تاريخ بغداد ٧/ ٦٠، ٦١.