المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٧ - ١٤٥٣- أحمد بن عيسى، أبو عبد اللَّه المصري
و كان صول جد أبيه و فيروز أخوين تركيين ملكين بجرجان يدينان بالمجوسية، فلمّا دخل يزيد بن المهلب جرجان أمنهما، فأسلم صول على يده و لم يزل معه.
أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الواحد المروزي قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد المقرئ، حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي قال: أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب قال: أنشدنا إبراهيم بن العباس الكاتب لنفسه:/
كم قد تجرعت من حزن و من غصص [١] * * * إذا تجدّد [٢] حزن هون الماضي ١٢٨/ أ
و كم غضبت فما باليتم غضبي * * * حتى رجعت بقلب ساخط راضي
قال الصولي: كأنه أخذه من قول خاله العباس بن الأحنف:
تعلمت ألوان الرضى خوف عتبها * * * و علمها حبي لها كيف تغضب [ (٣
ولي غير وجه [٤] قد عرفت طريقه * * * و لكن بلا قلب إلى أين أذهب [ (٥
توفي إبراهيم في شعبان هذه السنة بسامراء.
١٤٥٣- أحمد بن عيسى، أبو عبد اللَّه المصري [٦].
حدّث عن المفضل بن فضالة، و رشدين بن سعد، و عبد اللَّه بن وهب.
و كان يتجر إلى العراق فتجر إلى [٧] تستر، فقيل له: التستري، و سكن العراق، و توفي ببغداد [في هذه السنة] [٨].
[١] في ت: «و من تجدد».
[٢] «إذا تجدد» ساقطة من ت.
[٣] في ت: «أغضب».
[٤] في الأصل: «ولي ألف وجه».
[٥] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٦/ ١١٧
[٦] في ت: «البصري».
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٤/ ٢٧٢- ٢٧٥.
[٧] «العراق فتجر إلى» ساقطة من ت.
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.