دائرة المعارف فقه مقارن - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٤٥ - فقهاى حنبلى
اين مذاهب بود. بدين ترتيب، سه قرن پس از ظهور اسلام و گرمى بازار اجتهاد، درهاى آن بسته شد.
قرنها ادامه يافت و همه فقها به صورت مقلّدانى براى اين چهار فقيه معروف درآمدند. (براى اطلاع بيشتر در زمينه علل انسداد باب اجتهاد، به بحث «انفتاح باب اجتهاد» در اين كتاب مراجعه شود).
فقهاى برجسته دوره سوم:
هر چند عالمان و انديشمندان اين دوره، در محدوده مذاهب اربعه حركت مىكردند، اما به هر حال، اين دوره نيز شاهد فقهاى برجستهاى در اين مذاهب بود، كه نام برخى از آنان ذكر مىشود.
فقهاى حنفى:
١. أبو جعفر طحاوى (م ٣٢١)، كه رياست ياران ابو حنيفه را در مصر به عهده داشت.
٢. أبو بكر احمد بن على جصّاص (م ٣٧٠)، نويسنده كتاب احكام القرآن و شرح مختصر الطحاوى فى فروع الفقه الحنفي.
٣. شمس الائمّه محمّد بن احمد سرخسى (م ٤٣٠)، كه اصولى و فقيهى زبردست بود و كتاب مبسوط او در پانزده جلد منتشر شده است.
فقهاى مالكى:
١. بكر بن علاء قشيرى (م ٣١٤)، نويسنده كتابهاى الأحكام و الرد على المزنى و اصول الفقه.
٢. محمّد بن احمد بن محمّد بن رشد قرطبى، (م ٣٢٠) كه زعيم فقهاى عصر خويش در اندلس به شمار مىآمد. وى نويسنده كتاب البيان و التحصيل لما فى المستخرجة من التوجيه و التعليل و ديگر كتب است.
٣. أبو بكر محمّد بن عبد اللَّه، معروف به «ابن عربى معافرى» (م ٥٣٤)، صاحب آثارى چون احكام القرآن و المسالك فى شرح «موطّأ مالك».
فقهاى شافعى:
١. قاضى ابو حامد احمد بن بشر مروزى (م ٣٦٢)، نويسنده كتاب الجامع و شرح مختصر المزنى.
٢. أبو المعالى عبد الملك بن عبد اللَّه جوينى، معروف به «امام الحرمين» (م ٤٧٨)، او كسى بود كه «نظام الملك» براى وى در نيشابور «مدرسه نظاميه» را تأسيس كرد. از تأليفات اوست: «النهايه» در فقه و «البرهان» در اصول فقه.
٣. حجة الاسلام، ابو حامد محمّد بن محمّد بن محمّد غزالى (م ٥٠٥)، نويسنده كتابهاى البسيط، الوسيط، الوجيز، الخلاصه و المستصفى.
فقهاى حنبلى:
١. أبو الوفاء، على بن عقيل بن محمّد بن عقيل بن احمد بغدادى (م ٥١٣)؛ وى نويسنده كتابهاى فراوانى است، از جمله: التذكره، الفنون و الفصول.
٢. احمد بن حسن بن احمد كوذانى (م ٥١٦)، نويسنده كتابهاى: الهدايه، الخلاف الكبير و رءوس المسائل.
٣. مجد الدّين أبو البركات عبد السّلام بن ابى