پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٦٧ - ترجمه
بخش دوم
فالنّاس على أربعة أصناف: منهم من لا يمنعه الفساد في الأرض إلّا مهانة نفسه، و كلالة حدّه، و نضيض و فره. و منهم المصلت لسيفه، و المعلن بشرّه، و المجلب بخيله و رجله، قد أشرط نفسه، و أوبق دينه لحطام ينتهزه، أو مقنب يقوده، أو منبر يفرعه. و لبئس المتجر أن ترى الدّنيا لنفسك ثمنا، و ممّا لك عند اللّه عوضا! و منهم من يطلب الدّنيا بعمل الآخرة، و لا يطلب الآخرة بعمل الدّنيا قد طامن من شخصه، و قارب من خطوه، و شمّر من ثوبه، و زخرف من نفسه للأمانة، و اتّخذ ستر اللّه ذريعة إلى المعصية. و منهم من أقعده عن طلب الملك ضؤولة نفسه، و انقطاع سببه فقصرته الحال على حاله، فتحلّى باسم القناعة، و تزيّن بلباس أهل الزّهادة، و ليس من ذلك فى مراح و لا مغدى.
ترجمه
و مردم (فاسد) چهار گروهاند: گروهى از آنها كسانى هستند كه اگر دست به فساد نمىزنند، به خاطر اين است كه روحشان ناتوان و شمشيرشان كند و مالشان اندك است (آرى، آنها در ايجاد فساد، شناگران ماهرى هستند، ولى آب پيدا نمىكنند).
گروه ديگر كسانى هستند كه شمشير كشيده و شرارت و فساد خويش را آشكار ساخته و لشكر سواره و پياده خود را (براى اين منظور گردآورى كردهاند). آنها، باطن