پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٠١ - تكملة
تكملة
قال السيد الشريف رضى اللّه عنه و أقول: إنه لو كان كلام يأخذ بالاعناق الى الزهد فى الدنيا و يضطر الى عمل الآخرة، لكان هذا الكلام و كفى به قاطعا لعلائق الآمال و قادحا زناد الاتعاظ و الازدجار و من أعجبه قوله عليه السّلام: «ألا و إنّ اليوم المضمار و غدا السّباق، و السّبقة الجنّة و الغاية النّار»، فإن فيه- مع فخامة اللفظ و عظم قدر المعنى و صادق التمثيل، و واقع التشبيه- سرّا عجيبا و معنى لطيفا، و هو قوله عليه السّلام:
«و السّبقة الجنّة، و الغاية النّار» فخالف بين اللفظين لاختلاف المعنيين و لم يقل:
«السّبقة النّار». كما قال، «السّبقة الجنّة»، لأن الاستباق انما يكون الى امر محبوب و غرض مطلوب و هذه صفة الجنّة و ليس هذا المعنى موجودا في النار، نعوذ باللّه منها ...! مرحوم سيد رضى (قدس سره) در پايان اين خطبه توضيحاتى به اين شرح بيان فرموده است:
من مىگويم اگر سخنى باشد كه در دنيا مردم را با نهايت قوت، به سوى زهد بكشاند و به عمل كردن براى آخرت وادار سازد، همين گفتار (مولا امير مؤمنان على عليه السّلام در اين خطبه) است كه مىتواند علاقه انسان را از آرزوهاى دراز قطع كند و جرقّه بيدارى و تنفّر از اعمال زشت را در دلها برافروزد.
از شگفتآورترين جملههاى اين خطبه، اين جملات است: «ألا و إنّ اليوم المضمار و غدا السّباق و السّبقة الجنّة و الغاية النّار،» (آگاه باشيد! امروز روز تمرين و آمادگى و فردا روز مسابقه است. جايزه برندگان بهشت و سرانجام