الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤١٨ - الإجهاض
و هل يكفي هذا الشرط لرفع الدية عنه؟
الجواب: الاحتياط أن يشترط الطبيب على المريض أو ذويه بأن يتحملوا هم الدية، و إلّا فانها تقع على عاتقه (على الاحتياط).
(السّؤال ١٤٩١): إذا لاحظ الطبيب ان الجنين مشوه، و إذا أخبر والديه فانهم قد يلجئون إلى الاجهاض أو معالجة تشويه الجنين و ان احتمال الشفاء ضعيف جداً، و إذا لم يخبرهم فانهم لن يشكوه لإخفاء الأمر عليهم، فما تكليف الطبيب؟
الجواب: لا بأس في اخبارهم.
(السّؤال ١٤٩٢): إذا أعطي المرضى الذين يعانون من آلام شديدة، مسكّنات قوية فان آلامهم تخف، و لكن الاحتمال القوي أن ذلك يعرضهم فيما بعد إلى أعراض و مشاكل في الجنين، فما تكليف الطبيب إزاء مثل هؤلاء المرضى؟
الجواب: إذا كان الضرر مقبولًا بين العقلاء مقابل تسكينه الآلام الشديدة، فلا بأس فيه، أمّا إذا كان ضرراً بالغاً يعرضهم للخطر فلا يجوز. و إذا لم يكن مضراً بالشخص، بل بالجنين فالأمر هو كذلك.
(السّؤال ١٤٩٣): إذا قرّر الطبيب بشكل قاطع أن الأبناء التالين للأبوين سيكونون مشوهين:
١- فهل يجب على الطبيب مصارحة الوالدين بالحقيقة إذا سألاه؟
٢- في حالة عدم السؤال، هل يجب على الطبيب اخبارهما حتى يمتنعا من إنجاب هؤلاء الأطفال؟ إذا لم يكن واجباً، فهل يحرم إخبارهما؟
٣- ما ذا يكون واجب الطبيب إذا احتمل أنه إذا أخبرهما بالأمر فإنهما سيلجئان إلى الاجهاض كلما حصل لهما حمل، الاخبار أم عدم الأخبار؟
الجواب: ١- ليس واجباً إلّا إذا كان له أثر هام على مصير المريض.
٢- إذا كان أمراً هاماً فلا ينبغي على الطبيب الكتمان.