الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٥٧ - موجبات الضّمان
هو المسئول أمام الجزاء و دفع الدية و من هو الذي يتحمل المسئولية الجزائية و المدنية؟
الجواب: أمّا محمد الذي فعل ما فعل بإرادته فلا أحد مسئول عن دمه، أمّا إسماعيل بن خسرو، فإذا كان الأب قد أرسله مع علمه بالخطر إلى جوف البئر و كان هو جاهلًا فان الأب هو المسئول. أمّا إذا كان الصبي غير صغير، و أقدم على ما فعل مع العلم بالخطورة، فلا مسئولية على الأب.
(السّؤال ١٣٠٥): ذات يوم ذهب والداي و أفراد أسرتي في سفرة و اصطحبوا معهم ابن الخالة بموافقة أبويه. و في الطريق تعرضوا لحادث أودى بحياتهم جميعاً بما فيهم ابن الخالة. و سيصرف المبلغ المقرر للتأمين على كل واحد منهم، فهل يحق لأبوي ابن الخالة مطالبة ورثة والديّ بالدية؟
الجواب: إذا كان أبواه قد أجازا ذهابه معهم، فلا مسئولية على أبويك.
(السّؤال ١٣٠٦): هل يؤدي شرب الخمر إلى ذهاب العقل و الشعور؟ إذا كان كذلك و ارتكب شخص شرب الخمر، فهل يكون ضامناً لأعماله؟ و في حالة التوبة، هل يغفر اللَّه له؟
الجواب: لا شك ان شرب الخمر يترك أثراً على عقل الإنسان و يضعفه، و لكنه لا ينتهي دائماً بالجنون، فإذا تاب و ترك الخمر فانه سيعوّض إن شاء اللّه، أمّا الأعمال التي يقوم بها أثناء السكر فهو مسئول عنها.
(السّؤال ١٣٠٧): في معمل للصخر يقوم صاحب المعمل بتهيئة جميع الأدوات مثل الأجهزة و الصخر، و يتعاقد مع العامل على أساس المتر الواحد من الصخر لقاء ألف تومان مثلًا. فإذا تسبب العمل في قطع يد العامل بانحشارها تحت الصخور مثلًا، فمن يكون المسئول عن دية اليد؟
الجواب: إذا لم يكن متعاقداً مع صاحب المعمل، و لم يكن صاحب المعمل