الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٩١ - القسم السّابع و الأربعون- مسائل متفرقة
الجواب: بما انّ الأعلام تُحمل في عزاء سيد الشهداء عليه السلام و متعلقة بمآتم هذا الإمام فهي محترمة، و لكن ينبغي طلب الحاجة من اللَّه تعالى بشفاعة الإمام الحسين عليه السلام لا بواسطة العلم.
(السّؤال ١٧٥٣): إذا بحث شخص في اصول الدين و لم يثبت لديه دليل على صحتها، فهل انه سيكون مصوناً من عذاب النار، و يرزق الجنّة؟ و هل ان احتمال صحة اصول الدين كافياً في إيجاب العمل بالواجبات و ترك المحرمات؟ ضمناً إذا أراد أن يفرغ نفسه للتحقيق في هذا الأمر فسوف يخلّ بوظائفه و منها السعي إلى الكسب الحلال.
الجواب: الواجب على الانسان بذل قصارى جهده في التحقيق في اصول الدين، فان لم يصل الى نتيجة بعد السعي اللازم فهو عند اللَّه معذور، غاية الأمر أنّ العقل يأمر بالاحتياط في العمل بالواجبات و ترك المحرمات.
(السّؤال ١٧٥٤): أنا مدرّس في إحدى الثانويات و يتفق أحياناً في امتحانات آخر السنة أن يكون الطالب بحاجة إلى نمرة أو نمرتين للنجاح، و عند ما اراجع ورقة الأجوبة لا أرى مكاناً مناسباً لإضافة شيء إلى أرقامه إلّا أن أتبرع شخصياً بإضافة نمرة إضافية على أجوبته بمقدار حاجته، و يعتبر في الحقيقة تلاعب بورقة الامتحان. و بالنظر إلى أنّ عمر الانسان ثمين جداً، و بعض الطلّاب من عوائل فقيرة، و سقوطهم في الامتحان له آثار سلبية على روحيتهم و حياتهم و المعلّم يعلم بأن إضافة هذا المقدار من النمرات إلى مجموع نمراته يكون له تأثير إيجابي على حياته و نفسيته؟ فهل هذا العمل جائز؟
الجواب: إذا كان هذا المقدار من الإرفاق متعارفاً بين الأساتذة المتدينين فلا مانع.
(السّؤال ١٧٥٥): ما حكم الاستفادة الشخصية من وسائل المدرسة الموضوعة