الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٠٠ - القسم السّابع و الأربعون- مسائل متفرقة
الأثر الظاهري و الباطني المترتب على ذلك؟ و ما هي موارد الاستخارة شرعاً؟
الجواب: الاستخارة متعلقة بموارد التحيّر التي لا يمكن حلّها بالمشورة و غيرها، و بعد الاستخارة لا يصلح مخالفتها بالرغم من عدم حرمتها، و قد وردت الاستخارة في روايات عديدة.
(السّؤال ١٧٨١): أقدمت شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية في إحدى المدن على بيع عدد من الهواتف السيارة (موبايل) خارج النوبة إلى رؤساء الادارات و المراكز الحكومية و بسعر رسمي [٦٢٠] ألف تومان، فأقدم بعض هؤلاء و في أقل من اسبوع على بيع تلك الهواتف (التليفون) بمبلغ مليون و سبعمائة ألف تومان في السوق الحرّة، فربح كل واحد منهم مليون و مائة ألف توماناً، مما حدى ببعض الناس و خاصة المتدينين منهم إلى عدم الرضا و اليأس الكبير، فبالنسبة إلى هذه التصرفات و هذه العطايا من بيت المال التي تؤدي إلى ربح الملايين في ليلة واحدة، و كذلك إقدام بعض الشركات الحكومية على توزيع سيارات على هؤلاء المذكورين بالسعر الحكومي فباعوها في السوق الحرّة باضافة مليون تومان على قيمتها الرسمية، نرجو من سماحتكم بيان نظركم حول هذا الموضوع و اعطاء الامتيازات المذكورة من بيت المال.
الجواب: انّ كل تصرف في أموال بيت المال لا بدّ أن يكون وفقاً لمصلحة الامة الاسلامية و مع الأخذ بنظر الاعتبار الحق و العدالة، و إذا حدث تخلّف عن الموازين المذكورة فلا يجوز.
(السّؤال ١٧٨٢): بالرغم من انّ اللَّه تعالى قد أقسم في سورة الشمس أحد عشر قسماً على ضرورة تزكية النفس و تهذيبها، إلّا أنّ البعض لا يرى وجوب التزكية، فهل انّ هذا الكلام صحيح؟
الجواب: انّ بعض مراحل تزكية النفس من الواجبات قطعاً، و بعض المراحل