الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥ - أحكام المسجد
القرآن الكريم أكثرها ممزق و ناقص أمّا الباقي فآئل إلى التلف و من المحتمل أن تسرق، فهل يجوز إيداعها أمانات باسم المسجد نفسه في متحف أردكان.
الجواب: إذا كانت غير قابلة للاستفادة في المسجد، فيجوز بيعها إلى المتحف أو غير المتحف و شراء مصاحف جديدة و وقفها على المسجد.
(السّؤال ١٧٣): في بعض المساجد و التكايا أعداد كبيرة من المصابيح الزيتية غير صالحة للاستعمال في الوقت الحاضر و أكثرها متروك في مستودع المسجد امّا محطمة أو محتملة التحطم في المستقبل و بعضها بيع من قبل المسئولين فيما يسمّى بالتبديل بالأحسن، فهل يجوز الاحتفاظ بمثل هذه الأشياء في المتحف باسم المسجد؟
الجواب: اتضح من جواب السؤال السابق.
(السّؤال ١٧٤): في أردكان محل لاقامة الشعائر باسم الفاطمية يقع في مسير الشارع و فيه عدد من المصابيح القديمة و المرايا و غيرها محفوظة في مخزن متهدم و لا مجال للانتفاع بها و يحتمل أن ينهار عليها سقف المخزن فتتلف جميعها، فهل يجوز حفظها في المتحف؟
الجواب: اعملوا وفق المسألة السابقة، و إذا لم يكن ثمنها صالحاً للانفاق في تلك الفاطمية، فتنفق على شراء أشياء مشابهة للحسينيات و المساجد الأخرى.
(السّؤال ١٧٥): عندنا مسجد قديم في قرية (خولنجان) في قضاء (مباركة) اصفهان، و قد أدّى بناء عدد من المساجد الجديدة و الكبيرة بعد الثورة الإسلامية إلى توقف ارتياد الناس الى هذا المسجد بشكل كامل، كما ان صيغة الوقف لم تكن قد قرئت عليه، و منذ سنوات تتخذه جماعة من رياضيي هذه القرية نادياً للرياضة التراثية لأنهم يفتقرون إلى مبنى لناديهم. فإذا أخذنا بنظر الاعتبار كون هذه الرياضة التاريخية هي من الرياضات التراثية و إن ذكر الإمام علي و الصلاة