الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥١٥ - القسم العربي
ه- مكافحة الالتقاطيين
في إحدى أسفاره إلى شيراز واجه حضرته السوق الرائجة للتصوف. فطلب منه جماعة أن يحرر بقلمه المبدع كتاباً حول أصول التصوف- يراعي فيه الاتقان و الأدب-، فانطلق حضرته بمناقشة معتقدات هذه الفئة و توجيه الانتقاد العلمي إليها مستنداً بذلك إلى الوثائق المتوفرة، بأسلوب يفيض أدباً و احتراماً كما هو ديدنه في تأليفاته، و كان نتيجة جهوده ظهور كتابه «مظهر الحق» الذي نشر سنة ١٩٥٢، و الذي لفت انتباه آية اللَّه العظمى البروجردي رحمه الله بأسلوبه الشيّق فاستدعاه للقائه. و حين تم اللقاء أعرب عن تقديره لخدماته القيّمة و أثنى عليه بكلام كان منه: «لقد قرأت هذا الكتاب في ساعات فراغي و لم أجد فيه نقطة ضعف واحدة شكر اللَّه مساعيك».
و- تشكيل مؤسسات و مراكز علمية
ان حضرته عازم- في هذا المجال- على تأسيس مدارس و مراكز علمية بعدد المعصومين عليهم السلام و قد وفق حتى الآن- و الحمد للَّه- إلى تأسيس ثلاث مدارس مهمة في الحوزة العلمية بقم و مؤسسة (رفاهي) لطلبة الحوزات العلمية في مشهد.
مجموعة مؤلّفاته و آثاره
طبع لسماحته حتى الآن أكثر من مائة كتاب أعيد طبع بعضها حوالي ثلاثين مرة و ترجم بعضها إلى أكثر من عشر لغات حيّة و نشرت في بلدان العالم المختلفة.
القسم العربي:
(١ إلى ٢٠) التفسير الأمثل (ترجم إلى العربية و لغة الاردو و أخيراً إلى اللغة الانجليزية) مع تنظيم فهرس موضوعي للتفسير الأمثل.