الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩٤ - ضمان الطّبيب
(السّؤال ١٤١٤): إذا وصلت هذه الكشوف إلى الطبيب بعد وقت طويل من حصولها، و كان قبل ذلك يعمل بالطرق القديمة، فهل يكون الطبيب مسئولًا عن الأعراض أو التكاليف المهدورة على الطرق غير المجدية؟
الجواب: كجواب المسألة ١٤١١.
(السّؤال ١٤١٥): بالنظر إلى تعذّر تعليم الأساليب القديمة كذلك في الدراسة الجامعية فضلًا عن الأساليب الجديدة، و ذلك بسبب المسيرة التكاملية للعلوم، فهل يجوز للطبيب الاكتفاء بالأساليب القديمة، أو العكوف على دراسة ما يسمح به وقته المحدود فقط؟ في هذه الأثناء، هل يكون مسئولًا إذا لم يطلع على المسائل المهمة الجديدة؟
الجواب: يجب على الطبيب بذل أقصى جهوده للتعلم، و إذا عمل وفق المسألة ١٤١١ فليس مسئولًا.
(السّؤال ١٤١٦): إذا لم تصل المعلومات الجديدة إلى الطبيب بسبب عدم توفر الامكانيات الكافية، فلم يعلم بها العلم أبداً، فمن الذي يتحمل مسئولية عدم جدوى الأساليب القديمة؟
الجواب: كجواب المسألة ١٤١١.
(السّؤال ١٤١٧): بالنظر إلى فئات كثيرة في العالم تعكف على البحوث و تعلن عن نتائج بحوثها دائماً و ربما كان أفراد هذه الفئات لا يتمتعون بالتأييد لأسباب علمية أو أخلاقية مثل المصداقية أو للأسباب مجتمعة، أي انه لا يوجد أي ضمان لتطابق النتائج المعلنة مع الحقائق بشكل كامل، كما لا يوجد مرجع يمكن الرجوع إليه في تأييد البحوث أو ردها، و إذا وجد فان ظهور النتائج يستغرق وقتاً طويلًا. في هذه الحالة، ما ذا يكون تكليفنا إذا كانت نتائج البحوث المنشورة في وسائل الاعلام و المجلات المعتبرة في العالم مغايرة للأساليب السابقة التي لم