الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٥٥ - موجبات الضّمان
(السّؤال ١٢٩٨): العادة في بعض الأماكن أن تقوم الأسر كلٌ بدورها برعي أغنام القرية، و تقوم بعض الأسر بإرسال أطفالها للرعي عند ما يكون الدور عليها فتأكل الذئاب بعض الأغنام، فعلى من يقع التعويض؟
الجواب: إذا كان هناك عقد بينهم، أو كانت العادة هناك أن توكل قطعان الأغنام بأشخاص قادرين على حمايتها من الذئاب، فإن الغرامة يتحملها من يخالف هذا الاتفاق.
(السّؤال ١٢٩٩): إذا وضع شخص شيئاً (كالثياب) في دكان و قال: ضع هذا الشيء عندك حتى آتي فيما بعد لأخذه، و قبل صاحب الدكان. ثمّ عاد صاحب الشيء بعد حين لأخذه فقال صاحب المحل: لقد أخذه شخص آخر، فهل لصاحب المال حق في الشكوى و المطالبة بماله؟
الجواب: إذا كان صاحب المحل قد أعطى الشيء إلى غير صاحبه بلا تدقيق كافٍ، فهو ضامن له.
(السّؤال ١٣٠٠): إذا قتل شخصاً بشكل فجيع، فلما رأت ام المقتول جثمان ولدها على تلك الهيئة اصيبت بالسكتة القلبية و ماتت، فهل أن القاتل يتحمل مسئولية موت الام في هذه الصورة؟
الجواب: لا ضمان على القاتل بالنسبة الى موت الام و إن كان آثماً.
(السّؤال ١٣٠١): إذا امتنع المكلّف بانقاذ الغرقى عن إنقاذ غريق فغرق ذلك الشخص، فهل يتحمل مسئوليته؟
الجواب: إذا كان قد قبل المسئولية، و كان المكان خطيراً بحيث يدخل الناس المسبح أو البحر اعتماداً على تحمله المسئولية، ثمّ قصّر، فهو مسئول.
(السّؤال ١٣٠٢): تعرّض شخص إلى الحريق فنقل إلى المستشفى، و لكن الطبيب المعالج قصّر في علاجه الأمر الذي أدّى إلى وفاته، و قرّر الطب العدلي: ان درجة