الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٠ - ٤- البيتوتة في منى
السفر ثمّ الاعراض بعد الذبح عن نصيبه كما نفعل بنصيبنا أم لا؟
الجواب: في هذه الحالة، يشكل الذبح هناك، سواء أخذت وكالة أو لم تؤخذ، و يجب العمل وفق ما ذكرنا في المسائل السابقة.
(السّؤال ٤٦١): عينت السلطات السعودية بضعة أماكن للذبح خارج منى، و الرجاء بيان تكليف الحجّاج.
الجواب: أغلب المذابح في الوقت الحاضر خارج منى، و لكن لا إشكال في الذبح فيها في الظروف الراهنة.
(السّؤال ٤٦٢): إذا ذبح في وطنه في ذي الحجة بقصد ما في الذمة فهل يجب أن يعطي جلدها و احشاءها كاملة إلى الفقير أم يستطيع أن يعطي ثلثها للفقير و يستهلك الثلثين الآخرين كنصيب للأصدقاء و لنفسه. و إذا كان قد عمل خلاف ذلك فهل يكون مديناً بثمن الاضحية في وقتها أم ثمنها عند أداء الدين؟
الجواب: يجوز له استهلاكه بصفته نصيبه أو ان يعطيه لأصدقائه، أمّا اعطاؤه للقصاب لقاء عمله فلا يخلو من إشكال. و الاحتياط المستحب أن يتصدّق بقيمته إذا استهلكها بنفسه. و الملاك ثمنها يوم الذبح.
٤- البيتوتة في منى
(السّؤال ٤٦٣): يجلب الكهول و ذوو الأعذار بعد منتصف ليلة الثاني عشر من منى إلى الجمرات لأداء أعمال اليوم التالي ثمّ يؤخذون إلى مكة يؤدون الأعمال التالية في تلك الليلة، و كذلك فعل غير ذوي الأعذار إلّا رمي الجمرات حيث عادوا في اليوم التالي لأدائها، فهل تصح أعمالهم؟
الجواب: يجوز لغير ذوي الأعذار أداء أعمال مكة (الطوافين و السعي) ليلة الثاني عشر، بل يجوز أيضاً أداؤها ليلة الحادي عشر بعد منتصف الليل.