الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥٢ - القسم التّاسع و العشرون- أحكام الأموال المفقودة و مجهولة المالك
فيه على الجدران و الأبواب و الأزقة و الشوارع، كما نشرت اعلاناً في إحدى الصحف، فما هو تكليفي الشرعي؟ علماً ان مجموع المبلغ الموجود في الحقيبة كان ٣٠٨٠٠٠ ريال أنفقت منها ٤٥٠٠٠ ريال على الاعلان في الصحيفة و ١٠٠٠٠ ريال على شخص كلّفته بإلصاق الاعلانات على الجدران و الأبواب و أنفقت الباقي على زواج أخي.
الجواب: بخصوص المبلغ الذي أنفقته على زواج أخيك فاننا نأذن لك به إذا كان بحاجة إليه و لا بأس فيه. أمّا ما أنفقته على المصاريف فلا بأس فيه أيضاً إذا كنت واثقاً من رضا صاحبه بصدده، و إلّا فأنت مدين بالمبلغ، و الاحتياط أن تعطي ما يعادله إلى أحد المستحقين.
(السّؤال ٩٦٠): الأشخاص العاملون في الخدمات البلدية يعثرون على أشياء كثيرة مثل المصابيح و ما شابهها بحيث يمكن إعادتها إلى الاستعمال بصرف بعض التكاليف عليها، فما تكليفهم بخصوص هذه الأشياء مثل الألمنيوم و الحديد و البلاستيك و الأحذية المستهلكة و غيرها؟
الجواب: لا بأس في أخذها إذا كان أصحابها قد رموها بعيداً.
(السّؤال ٩٦١): عثر شخص على حقيبة جيب فيها نقود و بطاقة هوية، فهل يجوز له أن ينفق بعض المال الذي فيها على أجرة إرسالها بالبريد إلى صاحبها.
الجواب: إذا كانت الأجرة بسيطة فيتحملها هو، و إذا كانت الكلفة كبيرة و لا سبيل إلى إرسال الحقيبة إلى صاحبها إلّا بإنفاقها، فله أن يأخذها من النقود.
(السّؤال ٩٦٢): عثرت قبل فترة على مصحف في إحدى المتنزهات. فما تكليفي؟
الجواب: انه من قبيل الأموال المفقودة و يجب العمل بشأنه وفق أصوله- الواردة في المسألة ٨٩٥ و ما بعدها من كتابنا زبدة الاحكام-.