الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧٤ - القسم السّابع و الأربعون- مسائل متفرقة
في مراحل طفولته و أثر الوالدين في تلك المرحلة. و يوصي الطب النفسي الحديث لهؤلاء المرضى بإقامة علاقاتهم الجنسية مع نظائرهم بالجنس و تجنّب الزواج من الجنس الآخر، لأنه لوحظ مراراً أنّهم عاجزون عن تحمل الجنس الآخر، و ان زواجهم ينتهي بالطلاق. و السؤال هو: ما رأيكم بطريقة علاج الفئة الثانية؟
الجواب: من حيث الشرع الإسلامي، لا يمكن الأذن لهؤلاء بإقامة علاقات جنسية مع الجنس المماثل و ان كان في مراحل سطحية و ابتدائية، و لا يمكن اعتبارها ضرورة، بل يجب ممارسة طرق أخرى عليهم كالمشاعر الدينية، و هي بالغة القوة و التأثير من أجل مشكلتهم. و لا ينبغي الإذعان لتوصيات بعض الأطباء النفسانيين الذين يميلون إلى تسهيل العمل على أنفسهم و تصعيبه على الآخرين، بل يجب على الأطباء المؤمنين أن يسعوا إلى اكتشاف طرائق علاج معقولة و مشروعة.
(السّؤال ١٦٨٥): ما رأي الإسلام بالإضراب عن الطعام الذي يقوم به بعض السجناء السياسيين و غير السياسيين تعبيراً عن الاحتجاج على ظروف السجون غير المناسبة أو على حكم المحكمة الصادر بحقهم أو لوضعهم المعلّق و غير المحسوم؟ علماً ان هذا النوع من الاضراب يؤدي أحياناً إلى الموت و أحياناً إلى بعض الاضرار.
الجواب: لا بأس فيه ما لم يبعث على ضرر هام بالنفس أو الجسم، إلّا إذا كان هو السبيل الوحيد للسجين للخلاص من خطر أهم، و في هذه الحالة يجوز من باب تقديم الأهم على المهم.
(السّؤال ١٦٨٦): ما حكم إضراب بعض موظفي الحكومات الظالمة مثل السجناء احتجاجاً على إصدار الحاكم أحكاماً تهين الدين أو المذهب أو تضفي صفة المهانة على الدين (علماً ان هذه الاضرابات قد تؤدي إلى فقدانهم لوظائفهم