الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤٣ - ٨- الغيبة
الوقت الحاضر و قد زال منها صرفها الأذهان إلى الوثنية و أصبحت من الفنون؟
الجواب: إن في صناعة التماثيل و المتاجرة بها إشكالًا في جميع الأحوال إلّا إذا اتخذت لعب أطفال.
(السّؤال ٥٥٠): ما حكم أقسام الرسم و النحت الموجودة في عدد من الجامعات في ايران الإسلامية؟
الجواب: لا بأس في قسم الرسم.
(السّؤال ٥٥١): ما حكم استخدام فنّ النحت في الترويج للشعائر الإسلامية؟
و هل ان نوع الأعمال الفنية يؤثر في الحكم، أصلًا؟
الجواب: الأمر واضح من الأجوبة المذكورة أعلاه.
٨- الغيبة
(السّؤال ٥٥٢): بيّنوا لنا معنى الغيبة.
الجواب: الغيبة هي الحديث عن عيب مستور لشخص في غيابه، و لكن هناك استثناء في حالات طرح مسائل مهمة مثل المشورة و إصلاح ذات البين و أمثال ذلك.
(السّؤال ٥٥٣): قد يقول شخص لصديقه: إذا فعلت كذا فان الجميع سيتكلمون ضدك. فهل هذه غيبة (للجميع)؟
الجواب: هذه العبارة لا تعتبر غيبة.
(السّؤال ٥٥٤): نعرف شخصاً كلّما التقينا به و بدأنا الحديث معه انتابه وسواس شديد فكلّما سمع قولًا قال: لا تغتب! و الرجاء أن تبيّنوا لنا معنى الغيبة موجزاً.
الجواب: الغيبة هي الحديث عن عيب مستور لشخص في غيابه، و إذا لم يكن من هذا القبيل فلا ينبغي نهي الناس عنه و نسبة الغيبة لهم.