الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤١٠ - مسائل خاصة بربط الأعضاء
مريض مسلم يهدد الخطر أعضاءه الهامّة كالقلب و غيره؟ ذا و ما إذا كان المريض غير مسلم؟
الجواب: لا بأس على فرض المسألة بخصوص المريض المسلم، أمّا غير المسلم فلا يجوز إلّا إذا كان هناك غرض أهم أو كان الموصي من الكفّار.
(السّؤال ١٤٦٨): هل يجوز للطبيب أن يتعهد بعمليات نقل الكلية من شخص إلى شخص آخر و هو يعلم أن المتبرع يتقاضى أجراً لقاء كليته؟
الجواب: إذا كان ذلك سبباً في إنقاذ حياة مسلم فيجوز.
(السّؤال ١٤٦٩): بعض المرضى يفقدون فعاليات غشاء الدماغ بسبب تلف في الدماغ غير قابل للتعويض فيكونون في حالة اغماء تام، و لا يستجيبون للمثيرات الداخلية و الخارجية، كما يفقدون فعاليات ساق الدّماغ و التنفس و الاستجابة للمؤثرات الضوئية و الحركية المختلفة. في هذه الحالات لا وجود لاحتمال عودة هذه الفعاليات و لكن المريض يكون له نبض ذاتي موقت يستمر لساعات بمساعدة جهاز التنفس الاصطناعي و قد يستمر لبضعة أيام في أحسن التقادير.
هذه الحالة تسمى في لغة الطب (الموت الدماغي)، و من ناحية أخرى تتوقف حياة عدد من المرضى على أعضاء المبتلين بالموت الدماغي. و بالنظر إلى ان هؤلاء الأشخاص فاقدون للتنفس و الإحساس و الحركة الإرادية و لا يستعيدون حياتهم أبداً: ١- في حالة احراز الحالات المذكورة، هل يجوز نقل أعضاء المصابين بالموت الدماغي لانقاذ حياة مرضى آخرين؟ ٢- هل يكفي مجرد ضرورة إنقاذ حياة المسلمين المحتاجين لنقل الأعضاء، لإجازة قطعها، أم يلزم أيضاً الأذن المسبق و وصية صاحب العضو؟ ٣- هل يجوز لذوي الميت بعد الموت الدماغي أن يجيزوا ذلك؟ ٤- هل يجوز للإنسان أن يعلن بتوقيعه في حياته عن اذنه لأخذ أعضائه في حالة تعرضه للموت الدماغي لنقلها إلى