الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٢١ - الإجهاض
مستوى القدرة على الحياة، ثمّ يستخرج من بطن أُمّه بعملية جراحية قبل موعد الولادة، و يخضع إلى عناية مركّزة حتى ينمو، و إذا كان الحمل في أشهره الأولى فيعمد إلى الاجهاض العلاجي و يعالج السرطان. و من الطبيعي في هذه الحالات ان الاجهاض العلاجي يتم إذا كان العلاج الأساسي للسرطان مضراً بالجنين مثل الطب الكيمياوي و الطب الذري. فهل ان هذا المذكور أعلاه يوافق الأحكام الإسلامية؟
الجواب: إذا كانت حياة الأُم في خطر، و الجنين يطوي الأشهر الأولى فلا مانع، كما لا مانع من التوليد المبكّر للطفل و العناية به في ظروف خاصة.
(السّؤال ١٥٠٤): ما حكم إجهاض غير الشيعي؟
الجواب: لا يجوز الاجهاض في أي حال من الأحوال إلّا عند الضرورة.
(السّؤال ١٥٠٥): هل يجوز الاجهاض بعد ولوج الروح إذا حصل علم بتلف الأُم و الجنين؟
الجواب: على فرض المسألة بأن بقاء الأُم على حالها يهلكها و يهلك الجنين معها، يجوز الاجهاض لانقاذ الأُم.
(السّؤال ١٥٠٦): إذا لم تفعل الأُم شيئاً لاسقاط جنينها، و لكنها صارت سبباً في سقوطه بعدم مراعاتها للأمور اللازمة و عدم توفيرها الظروف المناسبة لحفظ الجنين، فهل تكون آثمة؟
الجواب: إذا قصّرت في حفظ الجنين حسب المعتاد فهي مسئولة.
(السّؤال ١٥٠٧): امرأة في الشهر السابع من حملها تعرضت إلى حادث اصطدام ألجأها إلى اجراء عملية جراحية فورية استلزمت تخديرها الأمر الذي يؤدي إلى وفاة الطفل (بعلم يقيني)، فهل يجوز اجراء العملية لها؟
الجواب: إذا كانت الأُم في خطر، و اقتصر الحل على تخديرها و اجراء العملية