الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦ - ثياب المصلّي
المقدّسة عموماً مثل مسجد جمكران المقدّس الذي تحف به ألطاف الباري و بقية اللَّه الأعظم «عجل اللّه تعالى فرجه الشريف»، و هذا مما يؤسف له حقّاً لأن منزلة هذه المدينة أعلى من أن تسمح لمثل هذه الأشياء أن تحدث في شوارعها. و قد دأب المراجع العظام للتصدي بفتاواهم القاطعة إلى كل محاولات الاستكبار العالمي للاضرار بالثورة و الإسلام، لذا فقد تقدمنا برفع هذا الأمر إليكم لتبينوا لنا فتواكم الصريحة بصدده و خصوصاً في مدينة قم المقدسة.
الجواب: لا شك ان الحجاب من مسلّمات الإسلام التي يتّفق عليها جميع الفقهاء و إن كل سفور أو حجاب ناقص خلاف للشريعة الإسلامية المقدّسة و على الخصوص في المدن المقدّسة و بشكل خاص في العتبات المقدّسة حيث تجب مراعاة الحجاب فيها على أكمل وجه، كما ان إثم السفور و سوء الحجاب أعظم فيها. و لا شك انّ لبس الشادر (العباءة الفارسية) مفروض في كل مكان و هذه الأماكن على وجه الخصوص.
(السّؤال ١٣٥): ما حكم صلاة من أجرى عملية جراحية لأمعائه الغليظة و تم سد مخرجه على أن يجري جمع مدفوعه بكيس؟
الجواب: إذا كان الكيس محمولًا فلا بأس فيه، أمّا إذا تلوّث الجسم و لم يكن هناك حرج أو عسر في الغسل فيغسل و إلّا فيصلّي في الحالة التي هو عليها.
(السّؤال ١٣٦): ما حكم المداليات الذهبية التي ينالها الرياضيون و يعلّقونها في أعناقهم؟
الجواب: لا بأس في نيل المدالية الذهبية و لكن في تعليقها في أعناق الرجال إشكال إلّا عند الضرورة.
(السّؤال ١٣٧): ما هو الحجاب في رأي الإسلام و ما هو اللباس الذي يعتبر حجاباً للمرأة و الرجل؟ هل يعتبر الشعر المستعار الذي تضعه بعض النساء على