الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٩٥ - القسم السّابع و الأربعون- مسائل متفرقة
(السّؤال ١٧٦٧): مدرسة دينية في قم (يستفاد منها لسكن الطلبة و نومهم) يدرس طلبتها إلى جانب الدروس الحوزوية الدروس الرسمية مثل دروس الثانوية أو الجامعة، في حين أن متولي المدرسة يتحدث مع كل طلبة يرد المدرسة جديداً عن وثيقة الوقف للمدرسة و فيه أنه لا ينبغي للطلاب الاشتغال بغير الدروس الحوزوية، و الظاهر أن متولي المدرسة لا يمانع من عمل الطلاب هذا، و إنما يقرأ عليهم وثيقة الوقف لمجرد رفع المسئولية الشرعية عن عاتقه، فالسؤال هو: ما حكم عمل طلاب المدرسة المذكور؟
الجواب: تجب رعاية الشرائط المذكورة في سند الوقف، و بدونها يكون في بقاء الطلاب في تلك المدرسة إشكال.
(السّؤال ١٧٦٨): إحدى الأخوات تقول: انني أُكثر من استعمال الماء و لا أستطيع الامتناع من الاسراف فيه، و لذا فان بيني و بين زوجي جدل مستمر، حيث يقول:
بأن عملك هذا مضافاً إلى أنه حرام، فانه موجب للضمان، و انني كزوج لا أرضى بعملك و اسرافك هذا، فلو لم يكن زوجي راضياً فهل في الوضوء إشكال؟ و ثانياً:
هل ان عملي حرام و موجب للضمان؟ (انّ فتواكم تؤدي إلى نجاتي).
الجواب: عليك باستعمال الماء بالمقدار المتعارف، فلو زاد على ذلك فهو حرام و موجب للضمان، و إذا وسوس لك الشيطان بأن هذا المقدار من الماء غير كافٍ، فلا تعتني بقوله، و لا إشكال في أعمالك، و نحن نتحمل مسئولية هذه الأعمال، و على فرض رضا الزوج، فلا يجوز الاسراف في ماء الوضوء و الغسل.
(السّؤال ١٧٦٩): ما هي حقيقة الضرائب؟ و لما ذا تؤخذ من الناس؟ و هل تجزي عن الخمس؟
الجواب: الضرائب تؤخذ من أجل حفظ البلاد و أمنها من الأخطار الداخلية و الخارجية ليعيش الناس في أمان كامل على أنفسهم و أعراضهم و أموالهم،