الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦٥ - القسم الثّاني و الثّلاثون- أحكام النّذر
الحسيني و إهانتها و إتاحة الفرصة إلى أعداء الإسلام للاساءة إليه، فهل يجب هذا النذر؟
الجواب: هذا النذر ليس صحيحاً، لأنه يشترط في النذر رجحان العمل. و لما كان هذا العمل يعطي أعداء الإسلام ذريعة لوضع علامة استفهام أمام عموم طقوس العزاء الحسيني و التي هي من أفضل القربات، فانه لا يخلو من إشكال.
و على فرض رجحان هذا العمل، فانه لا يصحّ عقد النذر على الآخرين.
(السّؤال ١٠٠٨): في أيام تاسوعاء و عاشوراء من كل عام يقوم أهالي المحلّة بذبح الخراف المنذورة أمام موكب العزاء و الاعلام المقامة باسم أبي الفضل العباس عليه السلام، و تنفق عوائدها بواسطة هيئة أمناء الحسينية على الترميمات و التوسيعات على هذا المكان المقدس. فهل يجوز إنفاق أثمان هذه الخراف على مسجد باسم أبي الفضل عليه السلام يجري تشييده على جانب الطريق للعبادة و استراحة المسافرين و المارة، علماً ان الحسينية نفسها بحاجة ماسة إلى الترميم و إعادة البناء؟
الجواب: الاحتياط أن تصرف هذه الأغنام على إطعام المعزّين، إلّا إذا كانت هناك قرائن على ان للناذرين أهدافاً أخرى.
(السّؤال ١٠٠٩): نذر شخص أن يصوم عشرة أيام كل سنة، و هو الآن عاجز عن أداء ذلك بسبب شيخوخته. فما تكليفه؟
الجواب: نذره غير صحيح بالنسبة إلى هذه السّنين.
(السّؤال ١٠١٠): في مدينة زنجان مسجد اسمه الزينبية يجري فيه ذبح الكثير من الأبقار و الأغنام أمام مواكب العزاء في موسم العزاء الحسيني. و ينفق بعض لحومها على الاطعام و يوزع بعضها على الناس و يباع الباقي باشراف هيئة الامناء لصرف مبالغه على توسيع المسجد و إنشاء مستوصف أو ما شابه. فهل هذا جائز؟