الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨٨ - ضمان الطّبيب
(السّؤال ١٣٩٦): إذا لم تتوفر الأدوية المؤثرة بشكل كامل، فهل يجوز للطبيب إجازة الأدوية التي يحتمل تأثيرها؟ و في حالة عدم النجاح، هل يكون الطبيب مسئولًا عن الاعراض المحتملة أو المصاريف المهدورة التي تحمّلها المريض؟
الجواب: لا بأس فيه إذا لم يكن سبيل غيره، على ان يحاط المريض علماً بذلك و تكسب موافقته.
(السّؤال ١٣٩٧): بالنظر إلى الاتساع الكبير في العلوم الطبية بحيث يكون من المتعذر الاحاطة بجميع الأمراض و الأدوية المؤثرة على جميع الأمراض و كذلك تشخيص أعراضها، و تذكرها، فهل يكون الطبيب مسئولًا إذا وصف دواءً غير مؤثر في حالة من حالات الطواري أو غيرها بدافع النسيان و ذلك من أجل تسكين آلام المريض أو إنقاذ حياته، مما أدّى إلى تحميل المريض مصاريف غير مجدية أو أعراضاً جانبية؟ (إذا لم يكن هناك امكانية لأحالته إلى أخصائي آخر).
الجواب: تبين من جواب المسألة أعلاه.
(السّؤال ١٣٩٨): إذا تعذّر التشخيص الكامل بسبب نقص الامكانيات الكافية، و لم يحصل العلاج اللازم مما سبب استفحال المرض أو الوفاة، فهل يكون الطبيب المعالج مسئولًا؟
الجواب: لا مسئولية عليه، و لكن يجب عدم إعطاء المريض دواءً مضراً أو مشكوكاً به.
(السّؤال ١٣٩٩): في بعض الأمراض مثل ضغط الدم المرتفع، الناجمة عن أسباب مجهولة، يصار إلى اللجوء إلى نوع أو أنواع من الأدوية هي الضرورية في الوقت الحاضر، فإذا لم تعط نتائج مرضية يلجأ إلى أدوية أخرى، و هكذا. و بالنظر إلى ان هذه الأدوية لا تعطي مفعولًا واحداً في جميع الأفراد فقد تؤثر في أمراض معينة لدى بعض الأفراد و في أمراض أخرى لدى آخرين، هذا من جهة. و من جهة