الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩٠ - ضمان الطّبيب
وجود الأعراض المحتملة و تكاليف العلاج في حالة وجود أي مرض (يحتاج إلى التصوير الشعاعي) أو عدمه؟
الجواب: إذا كان احتمال المرض احتمالًا معتبراً، فلا بأس فيه و لا يكون مسئولًا.
(السّؤال ١٤٠٤): بالنظر إلى امكانية تشخيص الكثير من الأمراض أو الاختلالات عن طريق التحليل، و كذلك امكانية وجود الخطأ في المختبرات في التحليلات و تفسيراتها، فمن يكون المسئول عن الخسائر أو الأعراض المحتملة في حالات الخطأ من قبل المختبر التي يتبعها خطأ الطبيب في التشخيص؟
الجواب: المختبر هو المسئول.
(السّؤال ١٤٠٥): بالنظر إلى ان الحمل لا يمكن تشخيصه بشكل قاطع في أسابيعه الأولى بالمشاهدة و أحياناً بالطرق البسيطة، و من ناحية أخرى فان أخطر الأعراض للطرق العلاجية- في التشخيص الخاطي- تظهر في هذا الوقت على شكل اختلالات شديدة على الجنين. لذا فقد يتعذّر على الطبيب تشخيص الحمل، إما لنقص الامكانيات، أو عدم وجود فرصة كافية، أو عدم رغبة المريضة في تحمل مصاريف تشخيص الحمل، أو عدم معرفتها بالحمل مما يؤدي إلى الجواب بالنفي على سؤال الطبيب عن الحمل و عدم امكانية التشخيص بواسطة الطرق الحديثة و ذلك بسبب النتائج السلبية الكاذبة للتحليلات أحياناً، أو لا يعرف بأن المريضة حامل، مما يدفعه إلى توصيتها باتباع طرق تشخيص علاجية مختلفة، فهل يكون الطبيب المعالج مسئولًا في حالة حصول أعراض جانبية للأم أو الجنين؟
الجواب: إذا لم يكن هناك طريقة لتشخيص الحمل، و كانت الأدوية منحصرة في هذا الدّواء، و حصل على إذن المريض فلا يكون مسئولًا.