الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩١ - ضمان الطّبيب
(السّؤال ١٤٠٦): إذا أوصى الطبيب بطريقة علاج أو دواء بقوله: إن هذا الدواء ينفع للمرض الفلاني، أو بقوله: إن العلاج يترتب على هذا الدواء بدون أن يجبر المريض على تعاطيه، فهل يكون مسئولًا أو مديناً في حالة عدم جدواه أو ظهور أعراض جانبية له؟
الجواب: إذا لم يكن الطبيب مقصراً في واجبه فلا مسئولية عليه.
(السّؤال ١٤٠٧): في كثير من الأمراض و الاختلالات الجسدية يوصي الطبيب بالتصوير الشعاعي أو تصوير الدماغ ... الخ و هي أشياء أكيدة الضرر خاصة لبعض الأشخاص، و لكنها في الكثير من الحالات تساعد كثيراً على تشخيص المرض. فإلى أي حد يكون الطبيب مسئولًا في حالة حدوث أعراض جانبية؟
الجواب: تبيّن من الأجوبة السابقة.
(السّؤال ١٤٠٨): على فرض المسألة السابقة، إذا كان المريض فاقداً للوعي تماماً، هل يجوز استئذان ذويه البالغين أو الاتفاق معهم على الشروط المذكورة أعلاه؟
الجواب: يجوز استئذان وليه.
(السّؤال ١٤٠٩): هناك سؤال هام و أساسي يطرح نفسه: بالنسبة لطرق العلاج، إذا نبّه الطبيب المريض أو وليه- إذا لم يكن المريض بالغاً أو عاقلًا- قبل القيام بأي أجراء بأن هذه الطرق قد لا تكون ناجعة و تؤدي إلى هدر الأموال من جانب، و قد تؤدي إلى أعراض جانبية مختلفة من جانب آخر. تخلّص تماماً من مسئولية الاضرار و الأعراض المحتملة و ذلك قبل الفحص و وصف طرق التشخيص و العلاج و الدواء، فوافق المريض طوعاً أو اضطراراً على هذه الشروط، فهل يكون الطبيب مسئولًا عن وقوعه في الخطأ السهوي، أو التكاليف غير المجدية، أو عدم الجدوى أو الأعراض الناجمة عن أساليب التشخيص و العلاج إذا كان قد