الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٥ - ثياب المصلّي
(السّؤال ١٣٠): هل يجب أن يكون ستر المرأة في الصلاة بحيث لا يظهر أي جزء من جسمها؟ و هل يجب ستر الحلي التي تزيّن الوجه و اليد أثناء الصلاة إذا كانت في مكان ليس فيه أجنبي.
الجواب: الواجب في الصلاة ستر الجسم بكامله ما عدا الوجه و الكفّين و الأقدام حتى الرسغ من الجهات الأربع، و لا بأس في الحلي و الزينة إذا كانت على الثياب.
(السّؤال ١٣١): في حالة وجود أجنبي ينظر بريبة و تلذذ، أو إذا كانت المرأة تصلي دون أن تستر وجهها و كفّيها المزينة بالحلي، فما حكم صلاتها؟
الجواب: لا بأس على صلاتها و لكن الاحتياط الواجب أن لا تجعل نفسها في مرأى الأجنبي.
(السّؤال ١٣٢): ما المقصود بالقول بأن ارتداء أحد الجنسين ثياب الجنس الآخر حرام، و أي الثياب و الملابس هذه؟
الجواب: المقصود هو ما اصطلح عليه عرفاً بأنه ملبوس نسائي (و لكن إذا لم يترتب عليه فساد فلا يحرم) و ارتداد مثل هذا اللباس فيه اشكال شرعاً.
(السّؤال ١٣٣): هل إن للبس السواد في عزاء الإمام الحسين و الأئمّة الآخرين عليهم السلام رجحان شرعي كما يقول صاحب الحدائق؟
الجواب: إذا كان فيه تعظيم للشعائر فله رجحان.
(السّؤال ١٣٤): لما كان الحجاب أمراً إسلامياً ضرورياً و كان من الضروري مراعاة القوانين و الحدود الاسلامية في الجمهورية الاسلامية و خاصّة المدن المقدّسة مثل مدينة قم (و الحمد للَّه على أنّ هذه المدينة تشهد مراعاة لهذه القوانين بشكل جيد حتى الآن) إلّا أن أعمالًا غير لائقة تصدر في هذه البلدة ممّا يحطّ من شأنها و مقامها و من بين ذلك ما يشاهد في وسائط النقل و خاصة مواكب الأعراس التي تمرّ أمام حرم المعصومة المطهّر عليه السلام أو ما يحدث في الأماكن