الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦ - القسم الخامس- أحكام الوضوء
(السّؤال ٦٤): هل يصح وضوء من يعتقد بوجوب غسل اليد اليمنى مرّتين عند الوضوء؟
الجواب: وضوؤه صحيح على القول باستحباب المرّة الثانية على أنه مخطئ باعتقاده بوجوب المرّتين.
(السّؤال ٦٥): هل يصحّ أن يؤدي الغسل أو الوضوء شخص لشخص آخر؟
الجواب: الوضوء و الغسل باطلان إلّا إذا صبّ الثاني الماء على جسم الأول و قام الأول بالغسل، و لكن هذا الشيء مكروه في غير موارد الضرورة.
(السّؤال ٦٦): ما حكم الوشم؟ و هل يحدث إشكالًا في الوضوء أو الغسل؟
الجواب: هو جائز إذا لم يتسبب في ضرر معين للجسم و لم ينطو على صور مفسدة للأخلاق، و على كلّ حالٍ لا يحدث إشكالًا للوضوء أو الغسل.
(السّؤال ٦٧): أنا مبتلى بمرض الجيوب الأنفية و يضرني استعمال الماء. كما إني قد خضعت لعملية جراحية مرّة و لكنها لم تنفع، بل كانت مضرّة كذلك. فصرت كلّما استعملت الماء في الوضوء ازداد صداعي و قد ينزف أنفي أحياناً. و أنا حالياً أؤدي الصلاة بالتيمم. على هذا، هل يجب عليّ التيمم أم الوضوء؟ (البعض يعتقد بأن الوضوء بالماء الحار لا ضرر فيه).
الجواب: إذا كان الوضوء بالماء الحار خالياً من الضرر و كان إعداد الماء الحار ممكناً فيجب الوضوء، و إلّا فعليك بالتّيمم حتى و إِن طالت المدّة.
(السّؤال ٦٨): إذا كان الادرار أو المدفوع يخرج دون اختيار الشخص، و هو يضع كيساً لمنع سرايته لباقي بدنه و كان الكيس ملوثاً فهل يجب تبديله قبل الصلاة؟ و ما التكليف إذا كان الكيس طاهراً و لكن نزل مدفوع أو بول أثناء الصلاة؟
الجواب: يجب على من يخرج منه البول أو الغائط باستمرار أن يبادر إلى