الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤١٧ - الإجهاض
٢- لا بأس في الاجهاض لانقاذ الأم ما لم يتشكل بشكل إنسان كامل.
٣- إذا عرفنا أن أحدهما سينجو بالتأكيد فيجب تركهما على حالهما حتى ينجو أحدهما بدون تدخل الآخرين، أمّا إذا كان الاحتمال يدور حول موت الاثنين أو موت الجنين فقط، فيجوز القيام بالاجهاض لانقاذ الأم.
٤- تبيّن من الأجوبة السابقة.
(السّؤال ١٤٨٨): بتصوير الجنين في بطن أُمّه تبيّن انه مشوّه و انه سوف يلقى بعد الولادة مثل قطعة لحم مهملة ليس فيها إحساس أو شعور بشري:
١- هل يجوز اتلاف الجنين- قبل ولوج الروح فيه أو بعده- و إسقاطه؟
٢- إذا خرج هذا الجنين إلى الحياة ثمّ مرض، فهل يجوز تركه بلا علاج تعجيلًا بوفاته و إراحةً له من الألم؟
الجواب: ١- كالمسألة ١٤٨٧
٢- لا يخلو من إشكال.
(السّؤال ١٤٨٩): يقرر الأطباء أحيانا انه إذا بقي الجنين في بطن الأم فانه يموت، أمّا إذا أخرج من بطن الأم و وضع في جهاز خاص (انكوباتور) فانه يعيش و ينمو و يواصل حياته:
١- ما الحكم في هذه الحالة، هل يجوز اخراجه من بطن أمه؟
٢- هل يختلف الحكم بين أن يكون قبل ولوج الروح أو بعده؟
الجواب: ١- إذا كان هذا الأمر مؤكداً فان القيام به ليس مباحاً فقط، بل هو مطابق للاحتياط أيضاً.
٢- لا فرق هناك.
(السّؤال ١٤٩٠): في الحالات التي يجب على الطبيب القيام بالاجهاض، من الذي تقع عليه الدية؟ و هل يجب على الطبيب أن يشترط مسبقاً بأنه لا يتحمل الدية؟