الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩٢ - ضمان الطّبيب
فعل كل ما في وسعه؟
الجواب: إذا كان قد استأذنهم و القى المسئولية عن نفسه أمام مثل هذه الأمور، فلا يكون ضامناً.
(السّؤال ١٤١٠): على افتراض المسألة السابقة، هل يجب املاء الشروط على المرضى فرداً فرداً بتوقيع استمارة استفسار، أم تدفع المسئولية الشرعية عن الطبيب بمجرد نصب الاعلانات في المراكز الصحية لبيان أن مراجعة المرضى تعبير عن قبولهم لهذه الشروط، أو الاعلان عن طريق وسائل الاعلام بأن مراجعة الطبيب تترتب عليها هذه الشروط؟ مثلًا، إذا وقّع المريض قبل اجراء العملية الجراحية على اقرار بأن لا حق له على الجرّاح أو المستشفى في حالة فشل العملية، و حصل خلل في العملية الجراحية، فهل تستطيع الهيئة الطبية أن تتنصل من المسئولية الشرعية استناداً إلى التوقيع السابق للمريض؟
الجواب: ان أفضل طريق لحل مشكلة الأطباء من حيث الضمان الشرعي، هو أن يتم الاعلان عبر وسائل الاعلام و طرق الاعلان العام الأخرى بأن الأطباء يبذلون قصارى جهودهم الدقيقة لعلاج المرضى، و هم غير مسئولين عن الأعراض المحتملة الناجمة عن نواقص علم الطب و أدوات معرفة الأمراض و الفروق الفردية الجسدية و الروحية بين المرضى، و الأخطاء المتوقعة الكامنة في طبيعة كل إنسان، لأن الإنسان على أية حال جائز الخطأ، و ان مراجعة المسئولين تعني تجنيبهم هذه المسئولية، أمّا مسئوليتهم أمام الأعراض الناجمة عن التهاون فقائمة. و هذا الاعلان يمكن نصبه أيضاً على شكل لافتة في جميع العيادات و المستشفيات بحيث يجري تفهيمه لكل المراجعين، و في حالات العمليات الجراحية الهامة تؤخذ براءة خاصة أيضاً.
(السّؤال ١٤١١): على فرض المسألة ١٤١٠، إذا كان المريض فاقداً للوعي تماماً