الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨٩ - ضمان الطّبيب
أخرى، فان لكل دواء من الأدوية أعراضاً خاصة، فهل يكون الطبيب المعالج مسئولًا أمام المصاريف الاضافية أو الأعراض الجانبية حين يقوم بتجربة الأدوية المختلفة على المريض بالترتيب؟
الجواب: إذا كان طريق العلاج مقصوراً على هذا الطريق، فيجب عليه اتباعه و لا مسئولية عليه.
(السّؤال ١٤٠٠): إذا لم يعرف الطبيب ان كان العلاج أو طريقة التشخيص مضراً بالحوامل أو المرضعات بسبب سعة الموضوع أو نسيانه، فما مدى مسئولية الطبيب في حالة حصول أعراض جانبية على الجنين أو الأم؟
الجواب: الطبيب مكلّف بالاستفسار من النساء المعرضات للحمل، فإذا وصف لهن دواءً ضاراً من غير استفسار فهو مسئول.
(السّؤال ١٤٠١): هل أنّ الجواب بالنفي من قبل المريضة على سؤال الطبيب لها عن حملها أو عدمه، سواء كانت عالمة بحملها و لكنها تعمدت الاجابة بالنفي لسبب ما أو كانت جاهلة بحملها، يزيل المسئولية عن الطبيب المعالج في حالة حدوث أعراض لها؟
الجواب: إذا كان السبيل الوحيد لمعرفة الحمل هو الاستفسار من المريض، فلا مسئولية عليه.
(السّؤال ١٤٠٢): إذا لم يطرح الطبيب سؤالًا على المريض عن الحمل، و لم يذكر المريض شيئاً، فعلى عاتق من تقع مسئولية الأعراض؟
الجواب: تبين جواب هذه المسألة من جواب المسألة ١٤٠١.
(السّؤال ١٤٠٣): يوصي الطبيب أحياناً بالتصوير الشعاعي لمجرد الاحتياط و الاطمئنان تشخيص المرض المحتمل (مثل السل أو أي مرض مشكوك بعلامات غير مميزة) أو التأكد من عدم وجوده، فهل يكون الطبيب مسئولًا أمام