مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٤٧٧
تَهْوِى إِلَيْهِمْ» [١] است كه خالدى درباره آن مى نويسد: واستشهد أبو جعفر على رأيه بقوله تعالى «فَاجْعَلْ أَفْئدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِى إِلَيْهِمْ» و أعاد الضمير فى «إليهم» على الأئمّة المعصومين و جعل معنى الآية: يجب على الحجاج أن تهوى أفئدتُهم إلى الأئمة بعد مناسك الحج... و دليل عودة الضمير فى «إليهم» على الأئمة، أنّهم من ذرّية إبراهيم عليه السلام . واستشهاد بالآية مردودة، لأنّها لا تتحدّث عن الأئمّة و نصرتهم وإنّما تتحدّث عن إبراهيم عليه السلام و المراد بِذُريّته هنا ابنه إسماعيل فقط... فلا يجوز حصر الآية بالأئمة و تنزيلها عليهم، إذ ليس فى سياقها أو كلماتها أو معناها ما يدلّ على ذلك. [٢] نمونه ديگر، آيه شريفه «إِنَّ الأَْرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» [٣] است كه درباره آن چنين مى آورد: خَصَّصت الرواية «مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ» بالأئمّة وحدهم... و زعمت أنّ عليّا قال: «أنا و أهل بيتى، الذين أورثنا اللّه الأرض و نحن المتّقون و الأرض كلُّها لنا...». وهذا الكلام مكذوب على على رضى الله عنه و لا يمكن أن يقوله و نحن نُبرِّئُه من هذا الباطل... لأنّ الآية التى استشهدت بها الرواية فى سياق قصة موسى عليه السلام مع فرعون، فلما هدّد فرعون بنى إسرائيل المؤمنين بالقَتل والصَّلب، دعاهم موسى عليه السلام إلى الصبر و أخبرهم أنّ اللّه سيورثهم الأرض لأنّ العاقبة للمتّقين... . [٤] نمونه هايى از اين دست، در كلام نويسنده ، فراوان اند . [٥] دكتر خالدى در اين تلقّى از قرآن، جريان دايمى كتاب خدا و بطون آيات را انكار مى كند و نسبت به رواياتى كه در مصادر اهل سنّت در ذيل همين آيات آمده و مشابه روايات شيعى است و مبناى او را باطل مى نمايد، تغافل مى ورزد؛ با آن كه وجود ساحت ها يا معانى باطن قرآن، از نظر
[١] سوره ابراهيم ، آيه ٣٧ .[٢] الكلينى وتأويلاته الباطنية ، ص ١٨٢ ـ ١٨٣ .[٣] سوره اعراف ، آيه ١٢٨ .[٤] الكلينى وتأويلاته الباطنية ، ص ١٨٥ .[٥] به طور نمونه، ر. ك : همان، ص ١٩٢، ١٩٥ ـ ١٩٦، ٢٠٥، ٢١٤، ٢٣٤، ٢٥٤ و... .