مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ١٦٤
از اين مقدمات ، نتيجه گيرى مى شود كه : ١ . مى توان ديدگاه متقدّمان را حدّ وسطِ دو ديدگاه اخبارى ها و متأخّران دانست . آنان ، نه خود را همانند اخبارى ها ، از علم رجال بى نياز مى دانستند و نه مانند متأخّران ، در بررسى يكايك اسناد و راويان ، افراط به خرج مى دادند . [١] جماعتى از اخبارى ها ، همچون ملّا امين استرآبادى (م ١٠٣٣ ق) ، [٢] حسين بن شهاب الدين عاملى (م ١٠٧٦ ق) ، [٣] ملّا محسن فيض كاشانى (١٠٩١ ق) ، [٤] شيخ حرّ عاملى (م ١١٠٤ ق) ، [٥] شيخ يوسف بحرانى (م ١١٨٦ ق) [٦] و ميرزا حسين نورى (م ١٣٢٠ ق) ، [٧] به صحّت احاديث كتب اربعه اعتقاد داشتند . ديدگاه اخبارى ها اين است كه چون وضع و جعل در كتب معتبره شيعه ، داخل نشده است ، پس نيازى به مقوله اى تحت عنوان علم رجالِ متأخّران نيست و هر آنچه قدما در كتاب هاى خود آورده اند ، صحيح است . بر خلاف اين ديدگاه ، بر اساس روايات مبينِ جعلِ حديث [٨] ، عالمانى همچون : شيخ مفيد ، [٩] شيخ صدوق ، [١٠] شيخ طوسى [١١] و متأخّران و معاصرانى همچون :
[١] ر. ك : «درآمدى بر شيوه هاى اجرايى ارزيابى اسناد حديث» ، مهدى مهريزى ، علوم حديث ، ش ١ ، پاييز ١٣٧٥ .[٢] ر. ك : الفوائد المدنية ، ص ١٨١ .[٣] ر. ك : هدية الأبرار إلى طرق أئمّة الأطهار ، ص ٨٢ .[٤] ر. ك : «درآمدى بر شيوه هاى اجرايى ارزيابى اسناد حديث» (به نقل از الوافى ، ج ١ ، ص ١١) .[٥] ر. ك : وسائل الشيعة ، ج ٢٠ ، ص ٣٦ ـ ٤٧ .[٦] ر. ك : الحدائق الناظرة ، ج ١ ، ص ٨ .[٧] ر. ك : مستدرك الوسائل ، ج ٣ ، ص ٥٣٢ به بعد و ص ٢٩٠ به بعد .[٨] ر. ك : الكافى ، ج١ ، ص ٦٢ ، ح ١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢ ، ص ٢٢٨ ، ح ١٣ ؛ ج ٥٠ ، ص ٨٠ ، ح ٦ ؛ ج ٢ ، ص ٢٢٧ ، ح ٥ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٣٨٨ ، ح ٩ .[٩] ر. ك : تصحيح الاعتقادات الإمامية ، ص ٨٨ و ١٤٧ .[١٠] ر. ك : بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٧٤ .[١١] ر. ك : «درآمدى بر شيوه هاى اجرايى ارزيابى اسناد حديث» (به نقل از التهذيب ، ج ٤ ، ص ٤٧٧ ـ ٤٢٨) .