مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٤٤١
كه خطاى در فهم قرآن را از دو جهت كلّى مدلول و دليل ، تقسيم و آنها را به فروعات ديگر منشعب مى كند، مى نويسد: و نشهد أنّ تفاسير الشيعة من أهمّ الاتجاهات المنحرفة فى تفسير القرآن... معظم أخطاء المفسّرين الشيعة ، أخطاء منهجية... و هى أخطاء فى المدلول و الدليل معا ، فأفكارهم التى آمنوا بها ، معظمها أفكار خاطئة و مع ذلك دخلوا عالَم القرآن بهذه الأفكار الخاطئة... و سلبوا الآيات معناها الصحيح و حملوها على معنى خاطئ... . [١] مؤلّف ، بر اساس چه معيارهايى درباره تفسير شيعه و نيز درباره ٢٢٦ حديثى كه از كتاب الكافى نقل كرده ، چنين قضاوتى دارد؟ از نظر دكتر خالدى ، هر روايتى كه در كتاب الكافى ، با «ظاهر قرآن» يا «قول سلف» ناسازگار باشد ، تأويلى باطنى و باطل است. آنچه در اين جا اهميت به سزا دارد ، بررسى تلقّى مؤلّف ، از اين دو معيار است كه در طى دو گفتار ، ارايه خواهد شد.
سيرى كوتاه در كتاب دكتر خالدى
پيش از ارزيابى معيارهاى مؤلّف ، سيرى كوتاه در كتاب دكتر خالدى ، لازم مى نمايد. ١ . مؤلّف ، در مقدّمه كتاب ، خود را از هر نوع بدگويى و لعن ، فارغ مى داند و مى نويسد : كما أنّى ابتعدتُ كلّيا عن التجريح والاستفزاز و السباب و الشتم و اللعن ، لأنّ المؤمن ليس سبّابا و لا لعّانا ولا فاحشا بَذى ء اللسان... . [٢] اين شيوه ، پسنديده و منطبق بر عقل و آموزه هاى وحى است [٣] كه او بر خلاف
[١] الكلينى وتأويلاته الباطنية ، ص ٧ و ٨ .[٢] همان ، ص ١٢ .[٣] كلينى ، با سند خود از امام على عليه السلام از رسول خدا صلى الله عليه و آله چنين نقل مى كند: «إنّ اللّه حرّم الجنّة على كُلِّ فحّاش بَذىٍّ قليل الحياء...» (الكافى ، ج ٢ ، ص ٣٢٣ ، ح ٣) .