مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٣٤٧
إِلَى الْعِبَادِ؟ قَالَ: اللّه ُ، أَعَزُّ مِنْ ذَلِكَ. قُلْتُ: فَجَبَرَهُمْ عَلَى الْمَعَاصِي؟ قَالَ: اللّه ُ أَعْدَلُ وَأَحْكَمُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ ثُمَّ قَالَ: قَالَ اللّه ُ: يَا ابْنَ آدَمَ! أَنَا أَوْلَى بِحَسَنَاتِكَ مِنْكَ وَأَنْتَ أَوْلَى بِسَيِّئَاتِكَ مِنِّي، عَمِلْتَ الْمَعَاصِيَ بِقُوَّتِيَ الَّتِي جَعَلْتُهَا فِيكَ ؛ [١] حسن بن على وشّاء مى گويد: از امام رضا عليه السلام پرسيدم و گفتم : خدا، كار را به خودِ بندگان واگذاشته است؟ فرمود: «خدا، عزيزتر از اين است» . گفتم : پس ايشان را بر گناه مجبور كرده است؟ فرمود: «خدا، عادل تر و حكيم تر از اين است». سپس فرمود: «خدا مى فرمايد: اى پسر آدم! من به كارهاى نيك تو از خودِ تو سزاوارترم و تو به كارهاى زشتت، از من سزاوارترى. مرتكب گناه مى شوى به سبب نيرويى كه من در وجودت قرار داده ام». مجموعه اين چند عنوان ـ كه با «اراده» شروع شده و با «استطاعت» پايان مى پذيرد ـ ، از چينش زيبا و دقيقى برخوردار است. چهار باب پايانى كتاب الكافى، در ارتباط با حجّت خداوند است. ثقة الاسلام كلينى، اين ابواب را به عنوان حائل و واسطه ، در ميان دو كتاب «التوحيد» و «الحجّة» مطرح كرده است. در اين ابواب و سپس در «كتاب الحجّة»، حجّت الهى (فطرت، عقل، پيامبر و امام)، به وصف هدايتگر از جانب خداوند، مطرح شده و جايگاه ايشان در نظام توحيدى معلوم گشته است. با اين توصيف، مخاطب كتاب الكافى، آمادگى لازم براى ورود به «كتاب الحجّة» و آگاهى از ويژگى هاى حجّت الهى را پيدا مى كند. آگاهى فطرى انسان نسبت به خير و شر با استناد به آيات قرآن، اين گونه تبيين شده است: حمزَة بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّيَّارِ، عَنْ أَبِيعَبْدِ اللّه ِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللّه ِ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ «وَما كانَ اللّه ُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ» ، قَالَ: حَتَّى يُعَرِّفَهُمْ مَا يُرْضِيهِ وَمَا يُسْخِطُهُ وَقَالَ : «فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها» ، قَالَ : «بَيَّنَ لَهَا مَا تَأْتِي وَمَا تَتْرُكُ»، وَقَالَ : «إِنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمّا شاكِراً وَ إِمّا كَفُوراً» ، قَالَ : «عَرَّفْنَاهُ إِمَّا آخِذٌ وَ إِمَّا تَارِكٌ»، وَ عَنْ قَوْلِهِ : «وَ أَمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى
[١] الكافى، ج ١، ص ٨٢.[٢] قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : اعْرِفُوا اللَّهَ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولَ بِالرِّسَالَةِ وَ أُولِي الْأَمْرِ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ الْعَدْلِ وَ الْاءِحْسَانِ (الكافى، ج ١، ص ٨٥).[٣] الكافى، ج ١، ص ٨٨.[٤] ر . ك : همان، ص ٨٨ ـ ٨٩.[٥] الكافى، ج ١، ص ٩٣.[٦] صفوَان بْنِ يَحْيَى، قَالَ: سَأَلَنِي أَبُوقُرَّةَ الْمُحَدِّثُ أَنْ أُدْخِلَهُ عَلَى أَبِيالْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي ذَلِكَ، فَأَذِنَ لِي فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَلَالَ وَالْحَرَامِ وَالْأَحْكَامِ، حَتَّى بَلَغَ سُؤَالُهُ إِلَى التَّوْحِيدِ، فَقَالَ أَبُوقُرَّةَ: إِنَّا رُوِّينَا أَنَّ اللّه َ قَسَمَ الرُّؤْيَةَ وَ الْكَلَامَ بَيْنَ نَبِيَّيْنِ. فَقَسَمَ الْكَلَامَ لِمُوسَى وَ لِمُحَمَّدٍ الرُّؤْيَةَ. فَقَالَ أَبُوالْحَسَنِ عليه السلام : فَمَنِ الْمُبَلِّغُ عَنِ اللَّهِ إِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاءِنْسِ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. أَ لَيْسَ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: كَيْفَ يَجِيءُ رَجُلٌ إِلَى الْخَلْقِ جَمِيعاً فَيُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ أَنَّهُ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ بِأَمْرِ اللّه ِ فَيَقُولُ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا رَأَيْتُهُ بِعَيْنِي وَأَحَطْتُ بِهِ عِلْماً وَهُوَ عَلَى صُورَةِ الْبَشَرِ أَ مَا تَسْتَحُونَ مَا قَدَرَتِ الزَّنَادِقَةُ أَنْ تَرْمِيَهُ بِهَذَا أَنْ يَكُونَ يَأْتِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِشَيْءٍ ثُمَّ يَأْتِي بِخِلَافِهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ. قَالَ أَبُوقُرَّةَ: فَإِنَّهُ يَقُولُ : «وَ لَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى» . فَقَالَ أَبُوالْحَسَنِ عليه السلام : إِنَّ بَعْدَ هَذِهِ الآْيَةِ مَا يَدُلُّ عَلَى مَا رَأَى حَيْثُ قَالَ : ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى يَقُولُ، مَا كَذَبَ فُؤَادُ مُحَمَّدٍ، مَا رَأَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ أَخْبَرَ بِمَا رَأَى فَقَالَ: «لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَـتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى» ، فَآيَاتُ اللّه ِ غَيْرُ اللّه ِ وَقَدْ قَالَ اللّه ُ «وَ لَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا» ، فَإِذَا رَأَتْهُ الْأَبْصَارُ فَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ الْعِلْمَ وَوَقَعَتِ الْمَعْرِفَةُ. فَقَالَ أَبُوقُرَّةَ: فَتُكَذِّبُ بِالرِّوَايَاتِ. فَقَالَ أَبُوالْحَسَنِ عليه السلام : إِذَا كَانَتِ الرِّوَايَاتُ مُخَالِفَةً لِلْقُرْآنِ كَذَّبْتُهَا وَمَا أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ أَنَّهُ لَا يُحَاطُ بِهِ عِلْماً وَلا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.[٧] الشافى، ص ٨٣ - ٨٦. براى آشنايى تفصيلى با اتّهامات و موضوعات مورد بحث، ر.ك: مجله تراثنا، ش ١٩، ص ٧ ـ ١٠٧ (مقاله: «مقوله جسم لاكالاجسام بين موقف هشام بن حكم ومواقف سائر اهل الكلام»، محمّد رضا حسينى جلالى).[٨] أَبوبَصِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَاعَبْدِ اللّه ِ عليه السلام يَقُولُ: لَمْ يَزَلِ اللّه ُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ رَبَّنَا وَ الْعِلْمُ ذَاتُهُ وَلَا مَعْلُومَ وَالسَّمْعُ ذَاتُهُ وَلَا مَسْمُوعَ وَالْبَصَرُ ذَاتُهُ وَلَا مُبْصَرَ وَ الْقُدْرَةُ ذَاتُهُ وَلَا مَقْدُورَ فَلَمَّا أَحْدَثَ الْأَشْيَاءَ وَكَانَ الْمَعْلُومُ وَقَعَ الْعِلْمُ مِنْهُ عَلَى الْمَعْلُومِ وَالسَّمْعُ عَلَى الْمَسْمُوعِ وَالْبَصَرُ عَلَى الْمُبْصَرِ وَالْقُدْرَةُ عَلَى الْمَقْدُورِ. قَالَ: قُلْتُ: فَلَمْ يَزَلِ اللّه ُ مُتَحَرِّكاً. قَالَ: فَقَالَ تَعَالَى اللّه ُ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ الْحَرَكَةَ صِفَةٌ مُحْدَثَةٌ بِالْفِعْلِ. قَالَ: قُلْتُ: فَلَمْ يَزَلِ اللّه ُ مُتَكَلِّماً. قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ الْكَلَامَ صِفَةٌ مُحْدَثَةٌ لَيْسَتْ بِأَزَلِيَّةٍ كَانَ اللّه ُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ وَلَا مُتَكَلِّمَ (الكافى، ج ١، ص ١٠٧).[٩] الكافى، ج ١، ص ١٠٩.[١٠] همان، ص ١١٧، ح ٨ . شخصى ، نزد امام صادق عليه السلام ، اللّه اكبر گفت . امام به او فرمود: «خدا از چه چيز بزرگ تر است؟» او گفت: از همه چيز ، بزرگ تر است . امام صادق عليه السلام بدو فرمود: «براى خدا، حدّ قراردادى ، و او را محدود ساختى ؟» . آن مرد گفت : پس چگونه بگويم؟ امام فرمود: «بگو: خدا، بزرگ تر از آن است كه وصف شود» . در ادامه، ثقة الاسلام كلينى، يك عنوان ويژه درباره معناى «صمد» ايجاد كرده و ضمن آن آورده است: دَاوُد بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍ الثَّانِى عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ! مَا الصَّمَدُ؟ قَالَ: السَّيِّدُ الْمَصْمُودُ إِلَيْهِ فِي الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ (الكافى، ج ١، ص ١٢٣)؛ داود بن قاسم جعفرى گويد: به امام جواد عليه السلام عرض كردم: فدايت گردم! معناى صمد چيست؟ فرمود: «آقايى كه در هر نياز، كم يا زياد، به او توجّه شود». ايجاد يك باب درباره صمد، بدان سبب است كه معناى صمد، اختلافى بوده و درباره آن ، نظرات متفاوت ابراز شده است.[١١] همان، ص ١٤١.[١٢] همان، ص ١٤٨.[١٣] همان، ص ١٥١.[١٤] همان، ص ١٥١.[١٥] همان، ص ١٥٧.[١٦] همان، ص ١٦٣.